الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

قال أبو عبيده:

فمشيت له متزملا (1) أتوخي على أم رأسي فرقا من الفرقة وإشفاقا على الأمة حتى وصلت إلي على في خلاء فأبثتته ثبي كله (2) وتبرأت إليه منه.

فلما سمعها ووعاها وسرت في نفسه حمياها قال على:

- حلت مغلوطة حلى لا حليت التعس أولى لها أن أقول لها لعا (3)،

إحدى لياليك فكيسى كسى *ش* لا تنعمي الليلة بالتعريس (4)

يا أبا عبيده أكل هذا في نفس القوم يجتنون به ويضطغنون عليه؟

قال أبو عبيده:

لا جواب عندي إنما أنا قاضي حق الدين وراتق فتق الإسلام وساد ثلمة الأمة يعلم الله ذلك من خلجانه قلبي وقرارة نفسي.

قال علي:

- والله ما قعودي في كسر هذا البيت قصدا للخلاف ولا إنكار للمعروف ولا زاريا على مسلم بل لما وقذني (5) به رسول الله صلى الله عليه وسلم بفراقه وأودعني من الحزن لفقده وذلك أني لم أشهد بعده إلا جدد على حزنا وذكرني شجنا (6) وإن التشوق إلى اللحاق كاف عن الطمع في غيره.

١٦٨ / ٤٠٠