الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

وقد عكفت على عهد الله رجاء ثواب معد لمن أخلص عمله واستسلم لمشيئته وعمله وأمره.

غير أني ما علمت أن التظاهر واقع على وأني على الحق الذي يستولي على دافع فإذا أفعم الوادي وحشد النادي من أجلى فلا مرحبا بما ساء أحدا من المسلمين وسرني وفي النفس كلام لولا سابق علم وسالف عهد لشفيت غيظي بخنصري وبنصري وخضت لجنه بأخمصي وقدمي ولكني ملجم (1) إلى أن ألقى ربي على ما ساءني وسركم ليقضي الله أمرا كان مفعولا.

قال أبو عبيدة:

فصرت إلى أبو بكر فقصصت عليه القول على عزة ولم أختزل من ذلك من حلوه مره.

وبكر هو غدوة إلى المسجد.

فلما كان صباح يومئذ وافي على فخرق الجماعة إلى بكر فبايعه وقال خيرا ووصف جميلا وجلس زمينا (2) واستأذن في القيام.

فقال أبو بكر رحمة الله.

- إن أمة أنت منها لمرحومة إن عصابة أنت فيها لمعصومة وقد أصبحت علينا كريما لدينا تخاف الله إذا سخطت وترجوه إذا رضيت ولقد حط الله عن ظهرك ما أنقل كاهلي وما أسعد من نظر الله له بالكفاية وإنا إليك لمحتاجون وبفضلك عالمون إلى الله في جميع الأمور راغبون ثم نهض.

١٦٩ / ٤٠٠