الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

ومنهم من ذهب إلى أن ذلك كان في سنة خمس عشرة، وهو قول الواقدي، كما ذكرنا.

ومنهم من ذهب إلى ذلك في سنة خمس عشرة.

والذي قطع عليه محمد بن إسحاق أينما كان في سنة خمس عشرة، والله أعلم.

وذهب كثير من الناس، أن عمر بعث عقبة بن غزوان في سنة أربع عشرة إلى البصرة، فنزلها، ومصرها.

وذهب كثير من أهل السير أنها مصرت في سنة ست عشرة وأن عتبة بن غزوان إنما خرج إليها من المدائن يرايح سعد بن أبي وقاص من حرب جلولاء وتكريت، وأن عتبة قدم البصرة وهي تدعى أرض الهند، وفيها حجارة بيض فنزل موضع المدينة.

ومصر (1) سعد بن أبي وقاص الكوفة في سنة عشرة ودلهم على موضعها ابن نفيلة الغساني، وقال لسعد:

ـ أدلك على أرض ارتفعت على الأرض وانحدرت عن الفلاة (2) فدله على موضع الكوفة.

قال المسعودي: وكان عمر لا يترك أحدا من العجم يدخل المدينة.

وكتب إليه المغيرة، أن عندي غلام نجارا، نقاشا حدادا، فيه منافع لأهل المدينة فإن رأيت أن تأذن لي في إرساله إليك فعلت.

فقال أبو لؤلؤة (3): والله لأضعن رحى تتحدث بها الناس، ومضى.

فقال عمر: أما العبد فقد توعدني آنفا.

٢٠٧ / ٤٠٠