الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

إلى الشام وإلى العراق مع كثير من ملوك العرب والعجم وسائر بلاد (1) الإسلام وسياسات حسان، وما كان في أيامه من الكواين (2) وفتوح مصر والعراق وغير ذلك من الأمصار.

وبهذه الكفاية انتهي قوله.

رجعنا إلى القصيدة وشرحها:

فمات مشيعا حمدا عليه *ش* دموع الشهم تنسكب انسكابا

يقول: فمات الإمام ناصر بن مرشد ـ رحمه الله ـ مشيعا حمدا، أي شيع بالحمد وهو المدح وحصول المعنى الكلي، أنه لا أحد من أهل الفضل تكلم بذمه في محياه ومماته.

وعليه لما مات دموع كل شهم تنسكب انسكابا على فراقه اكتئابا.

ومراده بالشهم كل شهم، فلفظة الواحد أرادبها الجملة المخصصة لمن له شهامة، إذ الاعتبار بأهل الاعتبار لا بأهل غير الاعتبار، فإن موت الأخيار ترح (3) للأخيار، فرح للأشرار.

قوله:

بكوا أهل الهدى طرا عليه *ش* ومن ضلوا أضلوا لا كترابا (4)

٢٢٣ / ٤٠٠