الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦فلما رجع إلى الرستاق أتاه آت من خاصته، فأخبره باستنكاف أهل نخل عنه وأنهم قد حصروا حصنها.
فمضى إليهم سريعا، وقد اشتملت (1) عليه رجال المعاول وغيرهم، فأذعن (2) له أهل نخل، وعفا عنهم عما كان منهم من الاستنكاف (3) عليه.
فلما رجع إلى الرستاق أتاه الشيخ سليمان بن أحمد الرواحي في جماعة من قومه (4)، ورجال من أصحاب مانع بن سنان العميري يدعونه إلى ملك سمائل.
فسار برجال من اليحمد وغيرهم.
فلما وصل إلى سمائل خلص له حصنها، واتفق هو ومانع بمسيره إلى نزوى.
فترك بعض قومه عند مانع بن سنان العميري المذكور، ومضى ببقية القوم إلى نزوى، ومعه الشيخ خميس بن سعيد الشقصي.
فلما وصل إلى وادي بني رواحه اشتمل عليه الشيخ سليمان بن أحمد الرواحي، ومن معه من رجال بني رواحه.
فلما وصل إلى أزكي فتح حصنها بغير حرب وصحبه (5) رجال أزكي: يمن، ونزار.
فمضى بالقوم إلى نزوى.
فلما وصلها التقاه (6) أهلها بالطاعة والكرامة وأدخلوه حجرة العقر فأقام العدل والإنصاف في نزوى.