الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٤١فأتاه (1) أكابر نصارى مسقط بالطاعة والإذعان.
فصالحهم على فك ما قبضت يدهم من مسقط والمطرح من المعاقل الخارجة من السور، وعلى رفع السيف عنهم من فئة الإمام، وعلى السياق لسوقهم ما يشتهونه من الأمتعة المحلل بيعها.
فلما تم (2) بينهم العقد على ذلك رجع إلى الإمام، فشكر سعيه.
ثم إن الإمام أنفذ إلى صور جيشا كثير العدد، والأمير على ذلك الجيش الشيخ مسعود بن رمضان الرمضاني (3). فلما حصر حصنها حصرا شديدا أياما، ثم فتحه.
وسار بالجيش إلى قريات (4)، وكان بها حصن للنصارى، فبنى مسعود حوله حصنا، فانحصر (5) النصارى حصرا. فلما تجرعوا مر المرام سلموا الحصن إلى أمير جيش الإمام، الشيخ مسعود بن رمضان.
وما أبقى مسعود للنصارى معقلا إلا أخذه، ما خلا مسقط والمطرح.
فلما رجع إلى الإمام شكر سعيه، وأنني عليه.
ولم يزل ناصر بن قطن يغزو أطراف عمان، ويدلف إليها من الحساء (6)
٢٤١ / ٤٠٠