الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

والكيل والمالية، فإذا وقع الشك فيه لم يكن إثباته إلا بأحد الطرق الستة التي ذكرناها.

هكذا قال أبو حامد (1) في المعيار.

انتهى.

والنقع والغبار كالعجاج والقسطل (2)، وقد مضى الكلام فيه، والضباب بفتح الضاد المعجمة سحاب أبيض رقيق كالدخان لا مطر فيه.

وحصول المعنى الكلي من هذا البيت:

وكم سفينة للنصارى صارت إلى الإمام سلطان بن سيف بالسيف اغتناما غداة توهموا النقع الذي أثاره لجلادهم في بلادهم ضبابا غماما.

قوله:

فقلعته التي في عقر نزوى *ش* فمنهم بعض ما غنم استلابا

يقول: فقلعته التي بناها بعقر نزوى عمان، يعنى سلطان بن سيف الإمام، فمن بعض ما غنمه منهم، يعني النصارى، استلابا بالسيف الحسام، لعز دولة الإسلام.

قوله:

يحير سمكها البازى إذا ما *ش* عليها حام من عطش ولابا

حيره يحيره إذا تركه حيران (3) ضالا قصده ومراده معدي. وحار هو يحور لازم، والسمك العلق والارتفاع، والبازي جير معروف، وهو أقوى الطير نشاطا

٢٦٩ / ٤٠٠