الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

ولم يزل الإمام سلطان بن سيف قائما مشمرا للاجتهاد والجهاد في سبيل رب العباد، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر حتى مات رحمة الله.

وكانت وفاته ضحى يوم الجمعة وثاني عشر من شهر شوال سنة التسع والسبعين بعد الألف، على أصح الروايات (1). وقبر حيث قبر الإمام ناصر بن مرشد حول مساجد العباد من نزوى.

وكان الإمام سلطان بن سيف يقال له: صاحب الكاف.

فمنهم من ذهب أنه سمى بذلك لمعرفة بالكيمياء، لما كثر معه المال، ومنهم من ذهب، أنه سمى بذلك لأجل سمة ركابه، فإن سمتها كاف.

وهذا عندي أصح، والله أعلم.

] عود إلى سيرة

الإمام بلعرب بن سلطان [(2)

قوله:

ومنه العدل شاع له شعاع *ش* ومنه الجود ما ألف انتضابا

العدل معروف وقد مضى فيه الكلام، وشاع الشيء إذا ظهر، والشعاع النور الذي تظهره الشمس عند طلوعها إلى وقت غروبها، ولذلك سميت الغزالة لما تظهره من النور فيخال كأنها تغزله، والجود الكرم ونضب الماء وغيره إذا جف، فهو على الحقيقة جفافه، وجفاف غيره على المجاز.

٢٧٩ / ٤٠٠