الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

وذكر الحلوائي قال، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا شقيق بن وائل قال، خطبنا ابن عباس، وهو بالموسم، فافتتح بسورة النور، فجعل يقرأ ويفسر، وجعلت أقول، لا رأيت ولا سمعت كلام رجل مثله، لو سمعته فارس لأسلمت.

وقال طاوس: أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا ذكروا ابن عباس تخلقوه، فلم يزل يقررهم حتى ينتهوا إلى ابن عباس.

وروى سعيد عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه قال، إذا كنت رأيت عبد الله بن عباس قلت، أجمل الناس، وإذا تكلم قلت، أفصح الناس، وإذا تحدث قلت، أعلم الناس.

وعن الأعمش قال، قال حدثنا يحيى بن آدم قال، حدثنا أبو بكر بن عباس عن عاصم عن شقيق مثله.

وقال عمرو بن دينار، ما رأيت أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس في الحلال والحرام، والعربية، وأحسبه قال والشعر.

ولقد كان عمر ـ رضى الله عنه ـ يعده للمعضلات، مع اجتهاد عمر ونظره للمسلمين.

وقال القاسم بن محمد، ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلاقط، وما رأيت ولا سمعت فتوى أشبه بالسنة من فتواه.

وكان أصحابه يسمونه البحر، ويسمونه الحبر.

وعن الربيع بن حبيب قال أبو عبيدة، كان ابن عباس فقيها عالما في زمانه، وكانوا يسمونه من كثرة العلم، العالم الرباني.

وقيل: قعد ذات يوم مع أصحابه، فقال: اسألوني عما دون السماء السابعة والأرضين السفلى أخبركم ـ إن شاء الله تعالى.

٢٨١ / ٤٠٠