الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٢٩١قوله:
وجرد سيف العدل لما *ش* غدا من كالحديد له مذابا
يقول، وجرد الإمام سيف بن سلطان بن سيف العدل، أي لما خلصت له الإمامة من الخاصة والعامة، وغدا من قلبه كالحديد قاس عليه من أهل عمان مذابا، أي بالهيبة والإذعان والحديد والمذاب داخلان بغير استنارة في التشبيه وباب الاستعارة.
قوله:
وحارب من همو صاروا نصارى *ش* ومن يسعى لنصرهم اغتصابا
يقول وحارب الإمام سيف بن سلطان بن سيف من صاروا نصارى، يعنى البرتكيس، ومن مذهبهم كمذهبهم، ومن سعى لنصرهم من الكفرة متعصبا لهم على حربه، ومستنكفا عليه باستنكافهم عليه.
قوله:
له ممباسة صارت وصارت *ش* له الخضرا فما لبسوا الجبابا
يقول، له ممباسة (1) صارت، أي بعدما كانت لهم، وهم النصارى المذكورون، وصارت أي لذلك الخضراء وصارت إليه منهم، وهي جزيرة الخضراء، فما لبسوا الجباب على رءوسهم، أي الباقون منهم من شدة اكتئابهم على من قتلوا من أصحابهم والجباب بضم الجيم جمع جبة.
قوله:
وكلوة حازها منهم فأضحوا *ش* لنار ذباب قاضبه ذبابا
كلوة بلدة معروفة بناحية الزنج (2)، وكانت للنصارى قبل أن يملكها الإمام