الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤فحشد المعاول ومضى بهم ومن معه من القوم إلى نخل.
وكانت نخل يومئذ في حكم مرشد بن عدي اليعربي.
فحاصروه أربعة أيام، ثم طلب منهم الأمان لخروجه من الحصن، فأعطاه خلف الأمان.
فلما خرج مضى (1) به بعض رجال المعاول إلى دون مسلمات فقتلوه.
ولما دخل خلف هو ومن معه حصن نخل أحرقوا أبوابه، وهدموا ما قدروا منه على هدمه.
وصالح خلفا أهل الجيمي (2)، ثم دخلها (3) قومه بعد الأمان على حين غفلة من أهلها، فنهبوا ما فيها.
فهرب أهلها إلى الطو، وبعضهم هرب إلى بلدان بني جابر من قرية سمايل.
ثم ركض من هرب منهم إلى الطو وسمايل، على فنجا (4)، فأخذوها، وهربوا أهلها.
وكانت طائفة من أهل نخل لما دخل (5) قوم خلف الجميمي التجأت إلي الجناة، عند بني مهلل، فمكثوا معهم أياما قلائل.
ثم جعلوا يكاتبون أصحابهم الهاربين إلى سمايل، أن يأتوا إليهم على طريق وادي الحمام، لأخذ الجناة، ووقتوا لهم الوقت، فمضى (6) إليهم بعض الهاربين.
فلما وصلوا إلى الجناة تسوروا على من فيها، فقتلوا منها، وانهزم من سلم من القتل إلى بلدان المعاول، فنصروهم.
(20 – الشعاع الشائع)