الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣١٣وأمر على أهل نزوى أن يصبحوا تلك السرية.
فتشفعوا بأكابر الرستاق ليعذرهم من ذلك، فعذرهم.
ومضى (1) بعض رجال من الرستاق حتى وصلوا فرقا، فبعث (2) أهل نزوى لهم بطعام.
فبينما هم كذلك إذ سمعوا أصوات المدافع من قلعة نزوى، فسألوا عن الخبر.
فقيل لهم: إن يعرب بن بلعرب دخل قلعة نزوى، فرجعوا إلى أزكي.
فأشار بعض الناس على سليمان بن ناصر أيقبض حصن أزكي قبل أن يهجم عليه يعرب بن بلعرب.
فمضى إليه، وقبضه.
وكان بلعرب بن ناصر قد سرى سرية أخرى لحرب يعرب، وبعثهم من ناحية الظاهرة.
فلما وصلوا إلى بهلا قبضهم أهلها.
وبعث سرية أخرى إلى وادي بني غافر، شب النار على بني غافر.
فانكسرت تلك السرية، ورجع هزيمها إلى الرستاق.
وبعث يعرب بن بلعرب سرية إلى أزكي، وأعطاهم مدفعين من نزوى، ليضربوا بهما حصن أزكي.
فلما وصلوا إليها ركضوا على الحصن، فانكسروا، وقتل منهم بعض الرجال.
فرجعوا إلى نزوى.
ثم بعث سرية أخرى فأقاموا بالجنى، مقام أصحابهم الهاربين، فجعلوا يضربون الحصن بالمدافع، فمكثوا على ذلك عشرة أيام.