الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٢وقوله: كانوا فبانوا، أي كانوا بعمان فبانوا عنها لما نقلهم (1) من الوجود إلى العدم الجديدان (2).
ولا غرو، فإن الله تعالى يقول لخير خلقه ليعتبر المعتبرون: (إنك ميت وإنهم ميتون) (3).
والغيم السحاب، جمع غيوم، والكاف للتشبيه، وصب الغيم ماءه إذا همزه (4)، وانقشع وانجاب بمعنى، أى بعد ما صب الغيث الزلال زال ونضب الانجياب على الحال، فشبه أولئك الأئمة بالغيم التي صبت مياهها فغمرت به جلدا (5) وربعا (6)، ثم انقشمت سريعاً.
قوله:
أقاموا العدل بالعزم الذي *ش* إلى المعوج ينخفض انتصاباً (7)
التفسير: أقاموا العدل، أي نصبوه، يعني الأئمة المذكورين جملة، والعدل ضد الجور، والعزم والعزيمة بمعنى واحد، عزم المرء على الشيء إذا أوقع رأيه على إنفاذه، ولم يحدث نفسه بمنوبة <ح> (1) عنه، والمعوج ضد المستقيم، وانخفض نقيض <ح>
(1) أي برجوع عنه، وفعله ثنى مجردا، كسعى وزنا.
(1) في الأصل، أقاموا، وصوابه ما ذكر، ففاعله اسم الإشارة بعده.
(2) ثبطه عن الأمر عوقه عن فعله وأدائه.
(3) الصلال جمع صل بكسر الأول والتضعيف، وهي الحية من الثعابين، والداهية.
(4) جمع مهمه، وهى المفازة البعيدة والبلد المقفر.
(5) الكدى على وزن قرى الجبال.
(6) أى ظهر وبان.
(1) المشرفي هو السيف والسنان هو الرمح
(2) يلتزم قطع همزة الوصل فى كلمة الاستقامة لضرورة الوزن الشعرى.
(3) الخارجون عن طريق الدين.
(4) الروافض كل جند تركوا قائدهم، والرافض فرقة من الخوارج، والزيدون فرقة من الشيعة بايعوا زيد بن علي، ثم قالوا له، تبرأ من الشيخين فأبى، فتركوه ورفضوه.
(5) أصبح اسم الأشعرية علما على الفرقة التي تعتنق مذهب أبي الحسن الأشعري، مؤسس الذمهب الكلامي الإسلامي، والأشعرية وإن كانوا يذهبون مذهب إمامهم فيأن العقل يستطيع إدراك وجود الله إلا أنه ليس للعقل عندهم ماله من شأن عند المعتزلة.
(6) الخوارج أول الفرق الإسلامية، خرجوا على على بن أبى طالب وصحبه رافضين التحيم وتحصنوا في بعض المناطق بالعراق وبجزيرة العرب، وقاوموا الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية مقاومة عنيفة، وقد انقسموا إلى عدة فرق، واشتهروا بالشدد في العبادة، ويرون أن الخلافة لابد أن تتم عن اختيار حر، وليس لمن اختير أن يتنازل، أو يحكم، ويرون كذلك أن العمل جزء من الإيمان، فتارك الفرائض يحارب على تركها.
(7) المعتزلة: من القدرية، وقد زعموا أنهم اعتزلوا فئتي الضلال عندهم، أهل السنة والخوارج، أو سماهم به الحسن البصري لما اعتزله واصل بن عطاء وأصحابه، وجعل يقرر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وأن صاحب الكبيرة لا مؤمن مطلق، ولا كافر مطلق، بل هو بين المنزلتين، فقال الحسن اعتزل عنا واصل.
(1) القسورة: الأسد
(2) يقتضى وزن الشعر مد همزة كلمة الشأم.
(3) عبد الملك بن مروان خامس خلفاء الدولة الأموية (685 - 705م) ويعد المؤسس الثانى لدولة بنى أمية لأنه أنقذها من الأخطار التي خلفها أبوه.
(1) السواد من الناس عامتهم، والمراد العدد الكثير.
(2) أى صعد بها وسار إليها.
(3) بلدة فى منطقة حطاط، وهى احدى مناطق المنطقة الشرقية.
(4) حى من أحياء اليمن، ينسبون إلى أزد بن الغوث، ومن أولاده الأنصار كلهم، ويقال أزد شنوأة وعمان.
(5).ينسبون إلى نزار بن معد أبيهم.
(6) أى سادتهم وأعيانهم
(7) البصرة ميناء العراق الرئيسى وتبعد 118 كم عن الخليج العربى، وقد تأسست زمن الخليفة عمر بن الخطاب سنة 636م، بناها عقبة بن غزوان بعيدا عن النهر وعلى طرف البادية حيث تلتقى الطرق البرية مع الطرق المائية، وكانت أرض البصرة تسمى الأبلة، فاختلطها عقبة.
(1) البلقعة والبلقع: الأرض القفر.
(2) جمع مرحلة
(3) هى إمارة رأس الخيمة التى تقع فى أقصى المنطقة الشمالية لإمارة الشارقة.
(4) فى الأصل بركة، وهى مدينة تقع على ساحل منطقة الباطنة، غربى مدينة مسقط وعلى بعد 43 ميلا منها.
(5) يعنى، أن عددهم قليل جدا.
(6) الذرارى جمع ذرية وهم الأبناء والولد.
(1) بلدة شهيرة بساحل بحر عمان، وهى عاصمة السلطنة العمانية، وكان لها أهمية تجارية، اخذتها عنها مدينة مطرح حيث تبدأ طرق القوافل إلى الداخل، وقد استولى عليها البرتغاليون (1508 - 1648م) ثم آلت إلى حكم بعض أمراء الفرس، ثم أصبحت عاصمة سلطنة عمان سنة 1741م.
(2) النيف: الزيادة، وياقل عشرة ونيف، وكل ما زاد على العقد فهو نيف إلى أن يبلغ العقد التالى.
(3) يعنى داخل البحر، واللج بالضم: معظم الماء.
(4) سمايل مدينة بسلطنة عمان، تقع على الجانبين الأيمن والأيسر من وداى سمايل، وطول هذه المدينة ستة أميال تقريبا، وهى مدينة مشهورة بمزارع النخيل وبحصنها الشهير.
(5) الآية رقم 27 من سورة الفرقان.
(6) السفرجل: ثمر معروف، قابض، مقو، هشه، مسكن للعطش، جمعه سفارج والواحدة بهاء.
(1) الشبق: شدة الشهوة.
(2) الآية رقم 26 من سورة ص
(3) في الأصل، تدياها، وهما مثنى ثدى، مضاف إليه مجرور بالياء.
(4) الورس: نبات كالسمسم لا يزرع إلا في اليمن، ذو رائحة طيبة.
(5) نبات يتخذ ثمرةللصبغ، ويقال، إنه إذا كان في بيت لا يدخله سام.
(6) مكانه في الأصل مطموس، واللفظ من المحقق.
(1) مكان اللفظين مطموس في الأصل
(2) المها: هى البقرة الوحشية، ويضرب بها المثل في جمال العيون اتساعا واحورارا، والربع هوالموضع الذى يتربع فيه القوم في فصل الربيع، ووردت الإبل الربع، يعنى، أن تحبس الإبل عن الماء ثلاثة أيام، ثم ترده في اليوم الرابع.
(1) كذا فى الأصل، ولعل المؤلف قد التبس عليه لفظ ما ورد فى القرآن الكريم خاصا بالمعنى الذى يستدل عليه فلظ يعدلون قد ورد في الكتاب العزيز على نحو يغاير ما ذكره ابن رزين، وذلك في الآيات رقم 1، 150 من سورة الأنعام، ورقم 159، 181 من سورة الأنعام 159، 181 من سورة الأعراف، ورقم 60 من سورة النمل، وليس غيره واردا في الكتاب العزيز.
(2) الجوس طلب الشيء بالاستقصاء والتردد خلا الدور والبيوت.
(1) مكانه مطموس فى الأصل، ولفظه فعله من وضع المحقق.
(2) وزير هارون الرشيد أحد خلفاء بنى العباس، وكانت نهاية أمره أن قتله الرشيد وأحرق جئته.
(3) ضرب النقود صنعها وسكها.
(4) المعشر: العشرة، واليسر هو الغنى والثراء.
(5) هو مجد الدين الفيروز أبادى صاحب القاموى المحيط، ويقول، شرى الشر بينهم كرضى: استطار كاستشرى، ومنه الشراة: للخوارج، لا من شربنا أنفسنا في الطاعة، ووهم الجوهرى صحيفة 348 الجزء الرابع – القاموس المحيط).
(1) الآيتان رقم 3،4 من سورة النجم.
(2) من الآية رقم 39 من سورة النور.
(3) هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن على بن عبدالله بن عبد المطلب أول خلفاء الدولة العباسية، وقد لقب بالسفاح لكثرة ما أرق من دماء.
(1) كان ذلك عام 132 هجرية
(1) أول أصحابك من المحقق، إذ مكانه طمس في الأصل.
(2) اللأمة هي الدرع
(3) التغرية: هى التطلية
(4) فى الأصل، وصبرا منصوبا، وصوابه العطف على المجرور بالإضافة قبله.
(1) مدينة فى وسط سلطنة عمان، تقع على ارتفاع 1900 قدم، وعلى بعد 20 ميلا من إزكى.
(2) مكان هذا اللفظ مطموس في الأصل ورسمه أقرب إلى ما ذكر.
(3) الموافقة لسنة 762 م (أكتوبر)
(4) والخور هو المكان المنخفض من الارض.
(5) أى غسان الهنائى.
(6) قبيلة مقرها الرستاق المدينة فى منقطة الحجر الغربى.
(7) أبرا: أكبر مدن المنطقة الشمالية.
(1) أى جماعة.
(1) الخضاب ككتاب ما يختضب به، وخضبه يخضبه أى لونه.
(2) هم الأعداء.
(1) فى الأصل، لم تأتيه، والصواب حذف حرف العلة للجزم.
(2) جمع منقبة، وهى المفخرة
(3) حثة، وحث عليه، أى شجعه حضه، وهو فعل متعد ولازم، والخفوت السكون والسكوت.
(1) البلق بالتحريك هو السواد والبياض، والرمح ضرب من ضروب الجرى
(2) الزنج والزنوج قوم من أهل السودان.
(1) صحار: مدينة مشهورة وميناء هام يقع على بعد 24 ميلا شمال غربى الخابورة، وهى محاطة بسور مربع الشكل، فى كل زواياه الأربع قلعة مبنية من الحجر ذات طابقين، ويروى بعض المؤرخين العرب أنها سميت باسم صحار بن أرم بن سام بن نوح النبى عليه السلام.
(2) الآية رقم: 79 من سورة الكهف، وليس صحيحاً ما ذكره ابن زريق، خاصا بمن تعنيه الآية: فالضمير يعود على صاحب موسى عليه السلام.
(3) القبس محركة: شعلة نار تقتبس من معظم النار.
(1) ثلم الإناء والسيف ونحوه كضرب وفرح وثلمه فأثلم وتثلم: كسر حرفه فانكسر، والثلمة بالضم: فرجة المكسور
(2) كذا قال ابن رزيق، والصواب أن نصبه على الظرفية
(3) في الأصل سليل
(4) انثج الماء وثج: إذا سال.
(1) الشعاب جمع شعب بفتح الأول وسكون الثانى وهو الجبل
(2) الفلوات جمع فلاة بفتح الفاء، وهى الفقر أو المفازة لا ماء فيها، وهى الصحراء.
(3) الرستاق: مدينة في منطقة الحجر الغربي، بها قلعة شهير يعود تاريخ بنائها إلى ما قبل الإسلام، وتقع هذه المدينة على ارتفاع 800 قدم.
(4) النصاب: الأصلى، ونصاب السكين جزأته.
(1) خامس خلفاء بني العباس، وقد بويع بالخلافة في سنة سبعين ومائة.
(2) أى ماش على قدميه.
(3) توام الجوف هى البوريمى، ويذكر ابن رزيق في كتابه «الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيدين» أن إلتقاء الجيشين كان دون صحار.
(1) فى الأصل، فانطلقوا، والصواب حذف واو الجماعة، لأن الفاعل ظاهر بعده.
(2) إحدى مناطق جمهورية اليمن الجنوبية، تقع على خليج عدن والبحر العربى، وأهم مدنها المكلا
(3) واحد من أودية المنطقة الداخلية، ويمر في وسط نزوى
(4) السوقم: الأشجار العزيمة، وهو شجر معروف.
(1) مدينة في وسط سلطنة عمان تقع على ارتفاع 1600 قدم، وعلى بعد 20 ميلا من إزكى.
(1) النحرير بالكسر: الحاذق الماهر المجرب الفطن البصير بكل شيىء، لأنه ينحر العلم نحرا ..
(2) في الأصل، والبوارج واحدها بارجى، والبارجة سفينة كبيرة للقتال.
(3) الطر بالتضعيف هو الشد والسوق الشديد.
(1) المداهنة أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطنه.
(2) السرايا جمع سرية، وتتكون م نخمس أنفس إلى ثلاثمائة.
(3) هم جند الإمام، وقد لقبوا بهذا لأنهم شروا أنفسهم، فبعدوا عن الضلال.
(4) فى الأصل نجد السحاماه.
(1) أحد أقسام مدينة نزوى
(2) الطريق مذكر وقد يؤنث، جمعه طرق، وجمع الطرق طرقات.
(3) فى الأصل، هدموا وفاعله مذكور بعده، ومن ثم فلا تلحق واو الجماعة بالفعل.
(4) في الأصل سهيل سهيل
(5) سنة 833م.
1 فى الأصل، تفانا.
2 الموافق 27 من فبرايرسنة 832م.
3 الأود هو الاعوجاج.
(1) الآية رقم 10 من سورة الدخان.
(2) فى الأصل مرى، والمراء والمرية الشك والجدل.
(3) الطفل بالفتح الظلمة نفسها، وليلة مطفل تقتل الأطفال بردا، ويفتر أى يبين ويظهر، والناب السن خلف الرباعية، مؤنث، والزبون الشديد، والأعضل الغليظ، والبيت من بحر الكامل.
(1) العتو الإستكبار ومجاوزة الحد.
(1) الضنك الضيق فى كل شيء.
(2) أحد علماء الأزد وثقافتهم، أخذ الحديث النبوى عن ابن عباس وعن ثقات الأنصار والمهاجرين، وعن عائشة بنت أبى بكر، أم المؤمنين.
(1) الاستنكاف الامتناع والاستكبار
(2) فى الأصل، فأدوا بنو مهرة
(3) النصاب من المال هو القدر الذى تجب فيه الزكاة إذا بلغه.
(4) فى هذا الوزن كسر محلة همزة أبقى.
(5) فى الأصل بنضوا بالألف وصوابه عدم الألف، قالوا ولام الفعل، وليست واو الجماعة وتقتضى سلامة وزن البيت عدم مد الضم في الفعل ينضو.
(1) نضاه أى جرده من ثوبه، والسيف سلة من غمده.
(2) فراه يفريه أى شقه.
(3) في الأصل، لم تنبوا، والصواب حذف العلة للجزم، ونبا ينبو إذا كل وضعف، وتغابا أى غاب.
(4) جمع لمعه بالضم، وهى العمل الطيب المضىء بآثاره الجليلة
(5) المواق ابريل سنة 840 م.
(1) مكانة فى الأصل مطموس.
(2) قرية تقع على الجنوب من منح على الطريق إلى أدم
(3) فى الأصل ولا تبديه لاحد، والصواب حذف العلة من الفعل جزما بلا الناهية
(4) أدم إحدى بلاد المنطقة الداخلية
(5) فى الأصل، سناو
(6) واحد من أجزاء المنطقة الداخلية.
(7) أى قيدوه بالوثاق، وهو ما يشد به.
(1) الجماعة من الجيش من المائة إلى الألف.
(2) إحدى القرى بالمنطقة الداخلية.
(3) الوجوف هو الإضطراب، والوجيف ضرب من سير الخيل والإبل.
(4) قرية بالقرب من نزوى
(5) الثاغية هى الشاة: الثغاء صوت الغنم عند الولادة.
(6) أى تمضى وتنتهى.
(1) يذكر ابن رزيق في كتابه الفتح المبين فى سيرة السادة البوسعيديين، أن الذى خرج هو المغيرة بن وسن الجلندائى.
(2) التنائف جمع تنوفة، وهى الأرض بعيدة الأطراف، أو الفلاة لا ماء بها ولا أنيس.
(3) الربى جمع رباه، وهى ما ارتفع من الأرض.
(4) الفلج هو النهر الصغير.
(5) أمة أى جراية
(6) الهزيع نحو ثلث الليل أو ربعه.
(7) هو الخبز القديد.
4 الموافق 29 من أكتوبر سنة 851م
(1) كانت مبايعته فى اليوم الذى مات فيه المهنا بن جيفر.
(2) من الآية 11 من سورة فاطر.
(1) من الآية رقم 34 من سورة لقمان، وفى الأصل، فما تدرى
(2) من الآية رقم 85 من سورة الإسراء
(1) فى الأصل، وخانتاه الرجلان، والصواب حذف الفاعل الضمير لوجود الفاعل الظاهر بعده.
(2) فى الأصل تخلا بالألف
(3) فى الأصل أعلو بدون ألف بعد واو الجماعة.
(4) يروى أن الإمام الصلت لما اشتد بع الصعف اعتزل بيت الإمامة، فعقد لراشد ابن النضر فى 2 مايو سنة 886م، ثم عزله موسى بن موسى، وأقام نفسه مقامه، ثم ولى عزان بن تميم الخروصى فى 24 يوليه سنة 889 م، فلبث موسى وعزان وليين، فتراكمت الفتن بين أهل عمان، وصار أمر الإمامة لعبا وبغيا وهوى، حتى إنهم عقدوا فى عام واحد ست عشرة بيعة، ولم يفوا بواحدة منها.
(1) فى الأصل، قالت
(2) العنوان من لفظ المحقق
(3) العنوان من لفظ المحقق
(1) فى 2 مايو من عام 886م.
(2) الموافق 21 من ابريل سنة 888م.
(3) التسمية القديمة لمدينة العوابى.
(4) فى الأصل، عيسى
(5) زيادة من المحقق ليستقيم الكلام
(1) العداوة والبغضاء
(2) مدينة من أهم مدن المنطقة الداخلية.
(3) أى محلة بنى نزار.
(4) أى أسقطها فلم يعطها لهم.
(5) الموافق ليوم 5 ديسمبر سنة 891م.
(1) الموافق ليوم 2من شهر فبراير ذلك العام.
(2) أحد خلفاء الدولة العباسية وهو المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن الموافق بن طلحة ابن المتوكل (892 - 902م) أكثر الخلفاء العباسيين بعد الواثق دراية بصناعة الغناء، وقد تفوق فى بعض أصواته على كثير من أهل صناعة صناعة الغناء.
(1) جمع جوشن وهو الدرع.
(2) حزيرة مقابلة لشاطىء إيران الجنوبي بين خليج العرب وبين خليج عمان، وكانت من أهم المراكز التجارية فى منطقة الخليج إبان الرنين السادس عشر والسابع عشر. بلد مشهور فى ايران.
(3) بلد مشهور فى ايران.
(4) إحدى مناطق عمان. قرية تقع على الجانب الأيسر لوادى سمد فى المنطقة الشرقية.
(5) قرية تقع على الجانب الأيسر لوادى سمد في المنطقة الشرقية.
(1) تقع فى واحد من أودية المنطقة الشرقية وأحد فروع وادى الطائيين
(2) مدينة على ساحل الباطنة، مجاورة لمسقط، وتعد من أحد المصايف الهامة.
(1) سمل الأعين أى فقأها.
(2) بهلا: مدينة من مدن المنطقة الداخلية، غربى مدينة نزوى، وهى مشهورة منذ القدم بصناعاتها الفخارية الجميلة.
(1) قوم نسبوا إلى زعيمهم، حمدان القرميطى، وهو داعية اسلامى، ولقب بقرميط لإحمرار عينيه، وهم أصحاب دعوة انتشرت فى بعض البلاد الإسلامية سنة 901م، وقد انتهى أمرهم حينما اصطدموا بالحملات الصليبية.
(2) جزيرة تعرف الآن بإمارة البحرين.
(1) شطى أى فلق والجماجم جمع جمجمة، وهى عظمى الرأى، والمعنى، اسأل القرامطة من الذى فق رءسهموتركهم بعد الإستعلاء أذلاء صاغرين كالخدم، والأبيات من بحر البسيط.
(2) ارتج بمعنى اهنز، ورجف القوم اضطربوا وتهيأوا للحرب، والحرم البيت الحرام ويقصد به مكة.
(3) سنابك الخيل جمع سنبك بضم الأول والثالث وسكون الثاى، وهو طرف الحافر.
(4) نضوا بمعنى أقاموا، واتخذوا لهم صنما
(1) النقيبة هى النفس والعقل.
(2) الغر هم السادة والأعيان، والغطارفة جمع غطريف بالكسر وهو السيد الشريف، وذو القرنين هو الإسكندر المقدونى.
(3) العنوان من وضع المحقق.
(1) لفظ جزاء من وضع المحقق، ليستقيم التعبير.
(1) فارس رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
(2) هو الحسين بن مسعود الفراء، نسبة إلى بغوان، إحدى البلاد في نيسابور.
(3) هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو.
(1) ويوقل القاموس، سموا قريشا لتجمعهم إلى الحرم، أو لأن جدهم قصيا كان يقال له القرشى، أو سموا باسم قريش بن مخلد بن غالب بن فهر، صاحب عيرهم.
(2) كتبت كلمة قريش الأولى منصوبة، والصواب الرفع، والأبيات من بحر الخفيف.
(3) لجة البحر هى مياهه العظيمة المتلاطمة.
(4) الغث: هو المهزول ضد السمين، والمراد بذى الجناحين: الطيور آكلة اللحوم.
(5) المراد من الكشيش صوت الأكل.
(6) الهبوش والهبش هو الضرب الموجع، ومكان لفظ الهبوش فى الأصل مطموس.
(1) السبر هو امتحان غور الجرح وغيره، والمراد الدراية الواسعة المحيطة.
(1) فى الأصل، واحدهن
(2) الغشب لغة الغشم، ويطلق على الوادى
(3) فى الأصل، أحد
(4) الصكة المشاجرة والمضاربة
(1) بعد أن قتل الإمام سعيد بن عبد الله بويع من بعده راشد بن الوليد على سبيل الدفاع وكان منزله بنزوى، وذلك من قبل عقد الإمامة للإمام الخليل بن شاذان.
(2) كذا فى الأصل، ولا محل له فى الكلام.
(3) فى الأصل، واحدتهن.
(1) البضع ما بين الثلاث إلى التسع.
(1) السم هو ذلك القاتل المعروف، والعداة هم الأعداء بالضم وبالكسر، اسم جمع وتقتضى استقامة وزن البيت اعتبار كلمتى سعيد اسما مركبا مبنيا مضافا إلى كلمة نجل على خلاف ما ذكره المؤلف.
(2) مثنى سى بكسر الأول وتضعيف الثانى، أى مثلان وشبيهان، والجمع منه سواسية.
(1) أى سنة 1154م.
(2) أى سنة 1406م
(3) يقول صاحب كتاب كشف الغمة، فهذه مائتا سنة وبضع لم أجد فيها تاريخ أحد من الأئمة، والله أعلم، أنها كانت فترة من عقد الإمامة، أو غاب عنا معرفة أسمائهم.
(4) الذود الطرد والدفع.
(5) أى سنة 1265م.
(1) مدينة تقع على الساحل الشرقى بين صور وطيوى.
(2) الخراج هو الإتاوة والضريبة تؤدي إلى الدولة.
(3) هى المنطقة الجنوبية من سلطنة عمان وتمتاز بجوها المعتدل وبزراعتها الموسمية المتعددة.
(4) هم المرشدون إلى سواء الطريق.
(1) المن ميزان يعادل رطلين أو كيلو جرام واحد
(2) مدينة كبيرة عند مدخل وادى طيوى، على ساحل منطقة الحجر الشرقى.
(3) أى مارس سنة 1276م.
(4) حى من أحياء مدينة نزوى
(5) زيادة من المحقق.
(1) العنوان زيادة من المحقق
(2) فى الأصل ذكر ابن رزيق كلمة (بن) بدل كلمة بعد، ولعله خطأ نسخ، حيث لا يستقيم السرد إلا بوضع كلمة بعد كلمة بن.
(1) ابن عبد العزيز هم عمر بن عبد العزيز أعدل خلفاء بني أمي.
(2) قلاه أى أبغضه وكرهه غاية الكراهة، وطرا أى جميعهم.
(3) الآية رقم 90 من سورة النحل.
(1) المغانى جمع مغنى، والمغنى هو المنزل غنى به أهله، ثم ظعنوا وتركوه، والربع الدار والمنزل أو جماعة الناس.
(2) كذا فى الأصل.
(1) العجب بالضم هو الكبر والزهو، والعجاب ما جاوز حد العجب (القاموس المحيط).
(2) تنوين لفظ عمر فى شطرى البيت لضرورة الوزن.
(3) ثانى الخلفاء الراشدين.
(1) حازوه أى أخذوه واستولوا عليه، ويقتضى وزن البيت عدم مد كسر الراء فى الفعل تدرى، بل تنطق خطفا.
(2) نهب الشىء وانتهبه أخذه.
(3) الجور هو الظلم والفسوق هو الفجور والعصيان والخروج عن طريق الحق.
(4) فى الأصل، ظلموه واغتصبوه بنو نبهان، والصواب حذف واو الجماعة من كل فعل لوجود الفاعل، وهو بنو.
(5) المراد بالأهل أصحاب الأموال الذين لم يمكن معرفتهم لعدم وجودهم.
(1) الشيخ محمد بن سليمان كان يؤمنذ هو القاضى الذى نصب عمر بن الخطاب، وقد أقام عمر فى إمامته الأولى نحو سنة، صم خرج عليه سليمان النبهانى، فانكسر عمر، ثم نصبه الشيخ محمد بن سليمان ثانية سنة 1483م.
(2) زيادة من المحقق.
(3) سنة 1431م.
(4) فى الأصل، أحمد، ولعله خطأ، فالضى اسمه محمد، وهو الذى قضى كما تبين من السرد بعده ..
(1) أى أصحابه، جمع رب ..
(2) سنة 1488م
(1) فى الأصل، تعزا بالألف، وتعزى أى تنسب، ويقتضى وزن البيت عدم تنوين كلمة عدل.
(2) يذكر ابن رزيق فى كتابه «الفتح المبين فى سيرة السادة البوسعيديين» أن القاضى محمد بن سليمان نصب عمر الشريف إماما بعد الإمام عمر بن الخطاب، وقد أقام عمر الشريف إماما نحو سنة ثم لاذبيهلا، فنصب أهل نزوى محمد بن سليمان. إماماً.
(1) النعوت جمع نعت، وهو الوصف
(2) أى متعبدا، والنسك هو العبادة وكل حق لله تعالى
(1) أبى يأبى أى امتنع.
(2) القرضاب هو القطاع.
(3) الكعاب بفتح الأول جمع كعب، والمراد الرماح السريعة.
(4) العرص من صفات الرماح يقال رمح عرص أى رمح لدن
(5) القدود جمع قد وهو القامة المعتدلة.
(1) كان موت أبى الحسن بن عبد السلام عند خروج سليمان بن سليمان بن مظفر عليه بعد أن أقام فى الإمامة دون السنة.
(2) يلزم تنوين كلمة سليمان المنوعة أصلا من الصرف لسلامة الوزن.
(1) القرضاب هو السيف القطاع.
(2) القشر هو الجلد ولحاء الشجر.
(3) اللباب هو خالص كل شئ، ومن النخل ونحوها قلبها.
(4) أى المرسومة.
(5) أى النطق والكلام.
(1) جرثومة الشئ بالضم أصله.
(2) فى الأصل، أياما.
(3) التطير هو التشاؤم.
(1) أى الغوث الغوث، فعله جأر، أى رفع صوته بالدعاء واستغاث.
(2) أى مريضا، والعلة بالكسر المرض.
(3) أى سنة 1500 م.
(1) أى سنة 1556 م.
(2) عملة نقدية.
(3) الموافق 11 من إبريل سنة 1599 م.
(4) الركض هو تحريك الرجل والدفع واستحثاث الفرس للعدو والجرى، والمعنى هجم عليه.
(1) الزعازع هى الشدائد.
(2) يذكر ابن رزيق، فى كتاب الفتح المبين فى سيرة السادة البوسعيديين، نسب الإمام ناصر، أنه، ناصر بن مرشد بن سلطان بن مالك بن أبى العرب بن محمد بن يعرب ن مالك ابن يعرب بن مالك اليعربى .. ».
(3) المراد بطونهم.
(4) يعنى أنه مفعول مطلق، والصواب أن نصبه على التمييز، والمميز ملحوظ.
(1) هو ما يتخذ للخبز، شبيه بالفرن ويعد من ألواح فخارية أو حديدية عريضة تحمى بالنار فيخبز عليها.
(1) أى أصيبت بداء الجرب.
(2) المنكب هو مجتمع رأس الكتف والعضد، مذكر.
(3) أى من مال الدولة.
(4) الجراب والجريب مكيال قدره أثنا عشر صاعا، ووزن مكيال الصاع حوالى خمسة أرطال.
(5) مكيال.
(6) شحذ الخنجر أحده.
(1) من يعولهم وينفق عليهم من أهله وولده.
(2) أى من نحاس.
(3) الغالة هى المال الذى يجى من غلة الأرض وزرعها لبيت المال.
(4) فى الأصل، والدته، والصواب ما ذكر.
(5) عملة تصنع من الفضة.
(1) السلالة بالضم الولد مثل السليل.
(2) أى أشد ما يصنع بهم.
(3) إحدى مدن الحجر الغربى، وهى مدينة مشهورة بزراعة النخيل والفواكه، وبها حصن مشهور، وهى بلد المؤلف ابن رزيق
(1) فى الأصل، ولما أبت، والصواب عدم إلحاق علامة التأنيث بالفعل لأن التفاعل مذكر بعده.
(2) قرية من قرى منطقة الظاهرة، وكان بها حصن بيد بنى هلال.
(1) جمع عات وهو المستكبر المجاور الحد.
(2) فل بالتضعيف كسر وثلم، والمعنى هزمهم الله.
(3) صور مدينة تجارية هامة تقع على الساحل فى المنطقة الشرقية، غربى رأس الحد.
(4) مدينة ساحلية فى منطقة الحجر الشرقى.
(5) يعنى بهم البرتغاليين.
(1) فى الأصل، واحدتهن.
(2) فى الأصل، فيهن.
(1) مدينة تقع على الساحل الشرقى بين صور وطيوى.
(2) كان مكانها يسعى الزوراء قديما، لأن قبلتها غير مستقيمة، ويحتاج المصلى فى مسجدها الجامع أن ينحرف إلى جهة اليسار قليلا، ومدينة المنصور هى بغداد القديمة التى هى بالجانب الشرقى فقدا استجدت بعد ذلك.
(3) أى جارية تباع وتشترى، وبعد أن تصير أم ولد لمالكها لا يجوز بيعها، وليس لها حقوق الزوجة، مثل القسمة والميراث.
(4) لفظا (على جادة) من وضع المحقق، فمكانهما فى الأصل بياض، والجادة معظم الطريق.
(5) الججون جبل بمعلاة مكة.
(1) الظبا كهدى جمع ظبة بضم الأول وفتح الثانى، وهى حد السيف.
(2) كذا فى الأصل.
(3) اللون أهون المضغ، أو مضغ صلب.
(4) الآيتان رقم 37 ورقم 38 من سورة الواقعة، والعرب جمع عروب، وهى المرأة المتحببة إلى زوجها، والأتراب جمع ترب بالكسر وهى الشبيه فى العمر والنظير فى وقت الولادة.
(5) فى الأصل المتزوجون.
(1) تقتضى سلامة وزن البيت نطق كسر عين يطوى خطفا.
(2) أى مجرور.
(3) أى علم المنطق، وهو العلم الذى يبحث فيه عن القوانين العامة للتفكير، وغايته البحث فى الأحوال والشروط التى يتوافرها يستطيع المرء الانتقال من قضايا مسلم بصحتها إلى قضايا أخرى جديدة، فهو خاص ببيان الطرق الصحيحة التى يحصل بها التفكير الصحيح من غير نظر إلى المواد الواقع عليها التفكير، وقد سماه واضعوه بعلم المنطق مع أنه علم التفكير لا النطق لأن الألفاظ سمات المعانى ورموزها.
(4) الكم هو الكمية والعدد غير الكيف، والعرف فى علم المنطق هو صفة كلية تتصف بها أفراد حقائق مختلفة، وهو صفة مفارقة ليست جزءا من الماهية.
(1) و القسمة هي جعل الشيء أقساما أو هي العملية التي نتميز بها الأنواع التي يتألف منها الجنس بعضها من بعض والقسمة المنطقية نوعان قمة طبيعية أو مادية وهي التي يعتبر فيها الشيء الواحد كلا مركبا من أجزاء ثم يحل إلى أجزائه التي يتركب منها كتقسيم الشجرة إلى الجذر والجذع والأغصان وقسمة نفسية أو فلسفية أو ذهنية وهي التي يعتبر فيها الشيء مجموعة أعراض ثم يحل في الذهن إلى أعراضه التي يتألف منها كما يتميز في التفاحة شكلها ولونها وطعمها ورائحتها.
(1) هي القسمة الثنائية والقسمة التفصيلية وللقسمة قواعد فيجب أن تؤسس القسمة على أساس واحد وان يكون مجموع الأنواع التي ينقسم إليها مساويا للجنس تماما وأن يمنع كل قسم من الأقسام التي يتألف منها المقسم من دخول أفراد قسم من دخول أفراد قسم آخر ضمنه بمعني أنه يجب أن تكون الأقسام متباينة بحيث لا يصدق قسم ما يصدق عليه القسم الآخر فإن لم تتباين الأقسام كان التقسيم فاسدا.
(1) الحجر بالكسر هو ما حواه الحطيم المدار بالكعبة المشرفة من جانب الشمال
(2) المدرة محركة أرض لبني شعبة قرب مكة
(3) السحم محركة، والسحمة بالضم السواد والرجل الأسحم هو أسود اللون
(4) الجعاد جمع جعد وهو القصير
(5) ذهب الجوهري إلى ما ذهب إليه ابن إسحاق من أن عك بن عدنان أخو معد يرى صاحب القاموس أن هذا وهم، وأن عك بن عدثان بالثاء المثلثة ابن الأزد وليس ابن عدنان أخا معد
(1) غسان اسم ماء في شمال جزيرة العرب نزل عليه قوم من الأزد فنسبوا إلية ويقال إن غسان اسم القبيلة وقد كانوا رهطا لملوك الروم.
(1) لأشلاء هي البقايا جمع شلو بالكسر وهو العضد، أو كل منه جزء وبقيت من بقية.
(2) الفتق هو المنفرج والمتسع
(3) بجيلة جي من معد باليمن ومنهم جرير بن عبد الله البجلي.
(4) الأقرع بن حابس صحابي، وأخوه مرثد، الصرع: الطرح على الأرض
(5) أي صاحبكما
(1) جرهم حي من اليمن تزوج فيهم إسماعيل عليه السلام
(2) أي جماعة مقاتلة من الفرسان
(3) أي رجعا
(4) ظعن أي سار والمراد لا يخرج منهم أحد من مكة
(5) أي طلبوا المكان الفسيح الواسع
(1) أي جاء من بعدهم أولادهم وأخلافهم.
(2) الآية رقم 106 من سورة يوسف.
(1) في الأصل، من نفرقها والصواب ماذكر
(1) المشفر للبعير كالشفة للإنسان
(2) الهصر هو القطع دون إبانة
(3) نهشة الحية لسعته
(4) هراق الماه يهريقة بفتح الهاء صبه وأصله أراقه بريقه، ووزن مهراقه مهفعلة، قالوا اهريق الماء ولم يقولوا أريقه لاستثقال الهمزتين ووزن يهريق بفتح الهاء يهفعل.
(5) كذا في الأصل ولعل المراد بالمركب جنس كل ما يركب من حيوان وغيره.
(1) المؤرخ صاحب السيرة المشهور
(2) الحي هو الجماعة من الناس دون القبيلة عددا
(3) أي النظائر
(4) هو ابن إسحاق المؤرخ وصاحب كتاب السيرة النبوية
(1) بضم الأول وفنح الثاني وسكون الياء
(2) يذكر بعض المؤرخين أن اسمها «فحتنية بنت شيبان»
(3) صاحب كتاب السيرة المشهور.
(4) بارق لقب سعد بن عدى أبى قبيلة اليمن.
(5) الجحدرة هم قصار القامة.
(6) الخثيعيون هم سكان جبل خثعم وخثعمة بن أنمار أبو قبيلة من معد
(7) بنو الدبل حى من تغلب.
(6) بفتح الأول كسر الثاني
(1) العواتك في جدات النبي عليه السلام تسع وثلاث من بني سليم والبواقي من غيرهم ومنهن صحابيات
(2) كذا في الأصل، وتحته خط، ولعل المؤلف أراد بالخط تذكرته بمراجعة كتب السيرة والأنساب فيما كتب.
(1) التيم هو العبد، وفي قريش نيم بن مرة رهط أبي بكر رضي الله عنه، وتيم الله في النمر بن قاسط، وفي الخزرج تيم اللات.
(2) هاشم بن عبد مناف، وكميته أبو نضلة.
(3) كذا في الأصل، ولم أعثر له في كتب الأنساب على لفظ.
(1) بفتح الأول وسكون الثاني، وهو واحد من أعمام النبي صلي الله علية وسلم
(1) أول الآية رقم 5 من سورة الأحزاب
(2) آكل المرار هو جد إمريء القيس لكثر كان به، والمراد نبات من أفضل العشب إذا أكلته الإبل قلصت مشافرها فبدت أسنانها.
(3) بوم غزوة الخندق، وخندق حفير يحفر حول البلاد لحمايتها.
(4) أي ثلم.
(1) أي يعرض بالناس فيذكر عنهم ما يسوءهم
(2) أي سرير الملك
(3) في أصل لأسونه أي لأذكر له ما يسوءه
(4) السمة ما يوسم به لإنسان من ضروب الصور والصفات
(1) هي التمدح بالحصال كالافتخار وكان من عادة العرب المعارضة بالفخر وقد نهى عنها الإسلام كما نهى أيضا عن المنافرة.
(2) الآية رقم 214 من سورة الشعراء.
(1) البطن أقل من القبيلة عددا.
(1) في الأصل، وأنبيائه، والصواب ما ذكر، لأنه معطوف على منصوب.
(2) معطوف على المرفوع، وفي الأصل أنبيائه.
(1) في الأصل أمهاته، والصواب لعتق أمه بالإفراد ‘ فكل مولود له أم واحد ويروى المؤرخون انه كان لا يعيش لأمه ولد فاستقبلت به أمه البيت الحرام بعد ولادته، وقالت، اللهم، هذا عتيقك من الموت وقيل سمى عتيقا لسبقه إلى الإسلام، أو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بشره بأن الله أعتقه من النار وروى ابن حجر (الإصابة ج4 ص102) أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان هو وأصحابه بفناء الكعبة إذ أبو بكر رضي الله عنه فقال الرسول، من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر فغلب عليه اسم عتيق.
(1) أي أصبح خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
(2) الشملة كساء دون القطيفة يشيل به.
(3) الوشى نقش الثوب، والبرود الموشاة هى الأثواب المنقوشة.
(4) الحبر بكسر الأول وفتح الثاني جمع حبره وهي نوع من الثياب اليمنية المزخرفة.
(5) التكلع هو التحالف والتجمع وقد سمى به سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر فكان يقال له ذو الكلاع الأصفر، لأن حمير تجمعوا على يده إلا قبيلتين: هوازن وحراز فإنهما تكلعتا على ذي الكلاع الأكبر وهو يزيد بن النعمان.
(6) أي أبو بكر الصديق
(1) الذي يقوده. فقد كان أعمي
(2) العقب هو الولد.
(1) في الأصل بنت
(2) العقب الولد وولد الولد
(1) السقيفة هي سقيفة بني ساعدة، وكان هذا اليوم يوم موت النبي الرسول الكريم. محمد صلوات الله وسلامة علية وبعد أن تيقن المسلمون أنه عليه السلام قد مات انحاز حي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة وانعقد الرأي بينهم على ان يطلبوا لأنفسهم بالإمارة على المسلمين من دون المهاجرين وانتهى الأمر بوحدة الكلمة والرأي بين المهاجرين والأنصار وبويع أبو بكر الصديق بالخلافة بيعة السقيفة ثم البيعة العامة.
(2) أي وضع اليهود له السم في طعم نتاوله
(3) النطاق شقة من الثياب تلبسها المرأة وسميت أسماء بذات النطاقين لأنها شقت نطاقها ليلة خروج رسول الله صلي الله علية وسلم إلى الغار فجعلت واحدة لسفرة رسول الله صلى الله علية وسلم والأخرى عصاما لقربته.
(1) كان يزيد بن أبي سفيان واحدا من أربعة أمراء عقد لهم الخليفة أبو بكر رضي الله عنه ألوية الجند الذين أنفذهم إلى الشام وهم أبو عبيده الجراح وكانت وجهته حمص، ومركز قيادته الجابية، وعمرو بن العاص ووجهة فلسطين، يزيد بن أبي سفيان ووجهته دمشق، وشرحبيل بن حسنه ووجهته وادي الأردن، وقد أمرهم أبو بكر أن يعاون بعضهم بعضا، وأن يكونوا جميعا تحت إمرة أبي عبيده، وكان ذلك بعد أن جمع هرقل قيصر الروم جيشا جرارا عسكر به مقربة من بلاد العرب وفلسطين عقب أن شن أسامة بن زيد الغارة على بلاد الروم.
(1) الخوخة كوة أو نافذة يدخل منها الضوء إلى البيت، أو هي مخترق ما بين كل دارين ليس عليه باب.
(2) سوق كانت العرب تقام بين نخلة والطائف وتستمر عشرين يوما من أول شهر ذي القعدة، وتجتمع فيها قبائل العرب، فيتسوقون ويتفاخرن وينتاشدون.
(3) الغار هو الكهف، مثل البيت في الجبل
(1) الآية رقم 40 من سورة التوبة
(2) يعني القرآن الكريم والمراد بأحد اللوحين ما هو محفوظ في الصدور، باللوح ما هو مسطور في الألواح.
(3) فى الأثل ما بدون اللام.
(4) أي المستغيث.
(1) كلمة وهم، زيادة من المحقق
(2) كذا في الأصل، وفي القاموس المحيط الغدائر جمع غديرة وهي الذؤابة من الشعر.
(1) أى صوته جهورى مرتفع.
(2) أي مدة مرضه صلوات الله وسلامه عليه
(3) الهدى بفتح الهاء وسكون الدال ما أهدى إلى البيت الحرام وإلى مكة من حيوان.
(1) كدام بكسر الأول وهو شيخ السفيانيين
(2) أي ذكر الثالث.
(1) المعارضان هما جانبا الوجه.
(2) الإزرة والإزار المحفة.
(3) مثني حقو وهو ما دون وسط الجسم من قعيدة الرجل
(4) الأشاجع هي أصول الأصابع التي تصقل بعصب ظاهر الكف الواحد.
(5) قبيلة من الأنصار
(1) أي انتظر وتلبث ز
(2) كذا في الأصل والريع بفتح الياء جمع ريعة وهي الجماعة قد انضموا بعضهم إلى بعض.
(3) هي النخلة التي يكشط ليفها
(1) أي حلفت وأقسمت.
(2) المراد تعبئة الجند للقتال.
(3) الوران بكسر الأول مكان الجلوس.
(1) اسم وضع للقسم والتقدير أيم بفتح الهمزة وسكون الياء وضم الميم وقد تكسر الهمزة والميم.
(2) للجاج الجدل، والشكر لله سبحانه وتعالى.
(3) المراد بالنعل الرجل التى يلبس فيها النعل ودخضت الرجل زلقت والعيوق نجم أحمر مضىء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا ولا يتقدمها والمعنى أن ما يأمله القوم ويرجونه مستحيل وبعيد المنال ز
(4) المؤمل هو الراجي وتتوق أي تتلهف وتشتاق.
(5) المنوه باسمه المشار به والموموق أي المحبوب
(1) المغيرة بن هشام.
(1) مرض تصاب به الرئتان.
(2) أي سقى سما، وقد سبق الإشارة إلى أن اليهود وضعوا له سما في بعض الطعام.
(3) عميس كزبير بضم الأول وفتح الثاني وهو ابن معد صحابي.
(1) شمس الفرس شموسا أي منع ظهره، والمراد الامتناع عن البيعة.
(2) نفس عليه نفاسه لم يره أهلا.
(3) الدريئة الستر والمراد أن يتخذ الجاهل المغرور ذلك سندا يتستر وراءه مخفيا أغراضه.
(4) أي ضعيف.
(5) القبس هو النور الذي يهتدي به.
(6) أي بسعيك.
(7) أي مدخر.