الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

[الإمام محمد بن ناصر]

فضربت مدافع القلعة استشهارا بإمامته.

وأتاه قبائل عمان، فبايعون.

ومكث بنزوى حتى صلى الجمعة، ثم سار إلى يبرين، فلما وصلها بلغه عن مانع ابن خميس العزيزي أخذ حصن الغبي، ومهنا بن عدي اليعربي ومن معه من بني ريام واليعاربة أخذوا غالة البركة الطلحية.

مضى محمد إلى الغبي، فأخرج العزيزي من الحصن بأمان منه.

ثم مضى إلى البركة فصالحوه.

وما بقى له منازع في عمان.

ثم مضى إلى سمايل، فهدم حجرة البكر بين، وحجرة أولاد سعد مع خبر طويل، تركته طلب الاختصار.

وأخذ الزكوات من سمايل.

ووقع بين المعاول وخلف نزاع، فأخذوا حصن بركا، وكتبوا إلى محمد بن ناصر، أن يأتيهم ليقبضوه الحصن، فأتى إليهم، ومعه بعض القوم.

فأقام بالحرارى (1).

فبعث المعاول له بالضيافة.

ومحمد بظن منهم غدرا، فلم يطاوعهم على ما سألوه.

فرجع عنهم، وقصد بلدة ينقل، فحصر حصنها، فأدخله الحصن رجل من بني علي يسمى عصاما (2).

٣٣٠ / ٤٠٠