الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢وكان سيف بن سلطان بن سيف اليعربي لا يفارق محمد بن ناصر في حروبه كافة.
ولما مات محمد مع الخاصة إلى دفنه.
فلما أصبح الصباح، وأخبر عن موت خلف مضى إلى الحصن، فقال لهم:
ـ إن الرجلين المقتولين، يعني، خلف ومحمدا ليس لهما حصن ولا سور ولا رعية، فماتا في ليلة واحدة، فإلى من أنتم قابضون هذا الحصن الآن؟
فقالوا له: لك.
فقال اخرجوا منه.
فخرجوا.
فقبضه سيف بن سلطان. وولي على صحار مهنا ين عدي اليعربي.
ثم رجع إلى بركا فقبضها.
ومضى إلى مسقط، فأخرج بني هناة منها، وخلصت له حصون عمان كافة.
وأقامه (1) قضاة المسلمين إمام يوم الجمعة بعد زوال الشمس في شهر شعبان سنة الأربعين والمائة بعد الألف (2)، فلبث زمانا، ثم عزل.
فأقاموا مكانه بلعرب بن حمير إماما.
٣٤٢ / ٤٠٠