الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩فهذا ما عندنا لكم من محض الوداد والنصح، والله بصير بالعباد، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما عاهد عليه الله، فأجره على الله العلام، والسلام.
ومر سيف بن سلطان على بهلا، فحاربها، ثم دانت له، فولى على أهلها سالم ابن خميس العبري.
مضى إلى طيمسا.
فلما سمع (1) به القابضون لحصن نزوى وقلعتها كاد أن يهربوا منها.
وخرج بلعرب بن حمير إلى منح، ثم هبط إلى أزكي، فما لبث بها إلا يسيرا، ثم هبط إلى سمايل، فأناخ بالعد، وكانت قبائل سمايل ليصلون إليه، فم يلبث إلى وصولهم إليه.
فأسرع السير إلى مسقط، ولم يتعرض لحصن سمايل.
ثم وقع خلف بين الوالي الذي تركه سيف بن سلطان بالغبي وبين بني غافر، فتحاربوا.
ووقعت المخادعة من أهل بهلا، فأدخلوا بلعرب بن حمير بهلا.
وجاءت زيادة قوم للعجم من شيراز إلى أصحابهم، فقصدوا كلهم عمان.
فلما وصلوا إلى الظاهرة صالحتهم قبائلها، وأناخوا على بهلا يوم الثالث والعشرين من القعدة، فاستولوا على جميع ما فيها بعد ما نهب من أهلها من هرب، واستأصلوا حصنها، فتركوا فيه منهم، ومضوا إلى نزوى أول شهر الحج.
فهرب بلعرب بن حمير فيها إلى وادي غافر، وثبت من قبله بنو حراص في قلعتها.
وصالح أهل نزوى العجم.