الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢احترق، وغرق أكثر من فيه، وذلك يوم الجمعة وتسع عشرة (1) ليلة مضت من شوال سنة إحدى وخمسين ومائة وألف.
فرجع إلى عمان، ومكث (2) العجم في الصير.
فدانت له حصون عمان، وأدت الرعية له الطاعة، وحط الخراج عنها.
وسنأتي ببقية قصته إذا فرغنا من ترجمة الإمام سلطان بن مرشد، وماله من الخبر عند العجم.
*****
الإمام سلطان بن مرشد بن عدي
اليعربي
رجعنا إلى القصيدة:
قوله:
وسلطان بن مرشد فهو قطب *ش* إمام جده هجر اللعابا
القطب قد مضى فيه الكلام، أنه السيد والإمام معروف، والجد نقيض الهزل، وهو هنا بكسر الجيم، فإن الذي هو بالفتح أب الأب، العلو والهجر، بفتح الجيم ضد الرضا والتملعل عن حديث الغير، وعن المقاربة إليه، والهجر بضم الهاء الشتم، والمراد به هنا المفتوح لا المضموم، واللعاب بكسر اللام الأولى واللعاب بكسر اللام الأولى واللعب بمعنى.
قوله:
تركنا لأطراف القنا كل لذة *ش* فليس لنا إلا بهن لعاب
أي تركنا اللعب بكل لذة، فليس لنا الآن لعب، ومحض انشراح إلا بمطاعنه الرماح.