الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

قوله:

أرى الأحباب نائله انصبابا *ش* أرى الأعداء أسهمه صيابا

قوله، أرى من الرؤية، معدي، أي أنظرهم، والأحباب ضد أهل البغض، والنائل الجود والعطية، وانصب الوبل وغيره انصبابا إذا تتابع اتهماره، والأعداء ضد المحبين، والأسهم واحدها (1) سهام، والأسهم الصياب التي لم تخطيء مرميا.

والمعنى، أرى أحبابه عطاياه تنصب لهم انصبابا، على المصدر، وأرى أعداءه أسهم وغاه صيابا، لم تخطيء، إذا ذهبت لهم ذهابا.

قوله:

كريم الكف للأحباب يسقي *ش* عداه سم عضب ما تنابا

الكريم ضد البخيل، يقال، فلان كريم (2) إذا كان جوادا، وفلان لئيم إذا كان بخيلا، والكف مؤنثة، وقد مضى فيها الكلام، وهي راحة الزند.

وقوله: يسقي عداه سم عضب ما تنابا، أي يسقي عداه ماء سيفه المسمم الذي ما نتابعت نبواته، يقال سيف عضب إذا كان حديد الحدين، ماضى الشفرتين.

أرى العجم انقضاض البازي لما *ش* بأرض صحار أعلوا الإنتعابا (3)

مراده بالعجم هنا الذين أتوا من شيراز وغيرها لسيف بن سلطان لما دعاهم لحرب عمان، المحيطين بحصن صحار، المشددين عليه الحصار.

وقوله، انقضاض البازي إلى تمام بيته، أي أراهم الإمام سلطان بن مرشد انقضاض البازي لما انقض عليهم، وهم ينتعبون انتعاب الغربان، أي برطانتهم المعجمية

٣٥٣ / ٤٠٠