الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني
الجزء ١ · صفحة ٦٤تلك السارية بعدما عوقبوا عقابا، مادام الإمام فى قيد الحياة ليتأدبوا عن الاستنكاف (1) عن طاعتهم الواجبة إليه.
قوله:
فأدوا حولها مما عليهم *ش* إليه أوجب الشرع النصابا
يقول: فأدى (2) بنو مهرة حول تلك السارية، أي عندها مما عليهم إليه أوجب الشرع من أداء النصاب (3).
قوله:
كساه هيبة رب البرايا *ش* فليس أبقى بها الأسد الغضابا (4)
يقول: كساه الله هيبة، يعنى الإمام المهنا، فليس بها أبقى، أى خشى الأسد الغضاب، يعنى أعداءه المخالفين للسنة والكتاب، أخبر عن قوتهم، فى الوصف وانعكاسها إليه، بالضعف.
ولله در المتنبىء حيث يقول شعرا:
أسد فرائسها الأسود يقودها *ش* أسد تصير له الأسود ثعالبا
قوله:
وأحسب لو عليها ينضو نابا *ش* لما أبقى لها ظفرا ونابا (5)
٦٤ / ٤٠٠