الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الشعاع الشائع باللمعان فى ذكر أئمة عمان حميد العبيداني

الجزء ١ · صفحة ٦٥

قوله: وأحسب أى وأظن لو عليها ينضو (1) نابا، يعنى الإمام المهنا لو ينضوأى لو يجرد نابه على أولئك الأعداء المذكورين لما أبقى لها ظفرا تفرى (2) به، ولا نابا تنهشبه.

وقد سألت بعض المشايخ عن الإمام المهنا ونابه، فقال: إمام مهيب، قد أودع رب الخلق في نابه سرا ينوب عن البرق.

قوله:

فمات بهيبة لم تنب حدا * ش * وعدل بالإضاءة ما تغابا (3)

يقول: فمات الإمام المهنا بهيبة لم ينب حدها عن الأشرار، وبغضاءة عدل ما تغاب عن الإبصار.

[ذكر بعض ما كان من سيرة وأحكامه،

ولمع (4) مما كان فى دولته وأيامه]

اتفق أهل العلم بالسير والأخبار من أهل عمان، أن الإمام المهنا بن جيفر الأزدى، لقد عقدت له الإمامة في يوم الجمعة فلا شهر رجب سنة ست وعشرين ومائتين (5)، فوطىء أثر السلف الصالحين، وسار بسيرتهم، وكان له ضبط وحزم، لا يتكلم أحد في مجلسه بباطل ولا يعين خصما على خصمه، ولا يقوم لأحد من أعوانه ما دام

٦٥ / ٤٠٠