الشيخ أبو سهل الوارجلاني وكتابه «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض» مصطفى بن محمد شريفي

الشيخ أبو سهل الوارجلاني وكتابه «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض» لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ١١

- الأولى: سنة 1982م بالمجلَّد الثالث من رسالته للدكتوراه: Proffession de la foie Ibadite، ضمن ملاحق الدراسة، باللغة العربيَّة من ص23 إلى 71. مع ترجمة إلى اللغة الفرنسيَّة من ص137 إلى 194.

- الثانيَّة: وفيها نشر نفس النصَّين بدون أي إضافة تحقيق أو تدقيق، وذلك بين سنة 1982 و1983. ضمن مجلَّة الكرَّاسات التونسيَّة التي تصدرها كلِّيَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة في المجلَّدين: 30 (ع. 121-122، سنة 1982، ص41-69) ومجلَّد 31 (ع. 123-124، سنة 1983، ص 55-119).

وهذه بعض الملاحظات على النصِّ المنشور:

1- أنَّ النصَّ لم ينشر كاملاً، وإنَّما نشر مبتورًا من الآخر، دون أن يشير إلى ذلك، وهذا ما ترفضه الأمانة العلميَّة.

2- أنَّه اعتمد على نسخة وحيدة، لم يذكر أيَّ معلومة عنها: من أيِّ مكتبة؟ متى نُسخت؟ من هو ناسخها؟ ما حجمها؟ ما خطُّها؟… فليس لعمله ــ إذن ــ من الناحيَّة العلميَّة والأكاديميَّة، أيُّ ثقة، وأيُّ قيمة، ومن العجيب أَنَّهُ قدَّمها فيِ إطار رسالة الدكتوراه بجامعة السربون!.

3- أنَّه بعد ما تصفَّحتُها وجدتها مليئة بالأخطاء والتصحيفات والتحريفات، وقد يكون لرداءة النسخة التي اعتمدها، أو لقلَّة ممارسته للمخطوط، فمن تصحيفاته أنَّه وجد في المخطوط عبارة كُتبت هكذا: «لا نجبار لها إلى يوم القيامة» فأثبتها في النصِّ هكذا: «لا تُجتازُ إلى يوم القيامة»، والصواب أن يضيف ألفاً فيتَّضح المعنى فيكون النصُّ هكذا: «لاَ انْجِبَارَ لها إلى يوم القيامة» أي لا تنجبر ولا تُرقَّع إلى يوم القيامة. وأدهى من ذلك أن يتعدَّى التحريف إلى الآيات القرآنيَّة، مع إثبات ما حرَّفه في النصِّ، والإشار إلى الصواب في الهامش، وذلك في قوله تعالى: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ حرَّفها إلى «كلُّ حزبٍ بما لديه فرح».

١١ / ١٦