الشيخ أبو سهل الوارجلاني وكتابه «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض» مصطفى بن محمد شريفي

الشيخ أبو سهل الوارجلاني وكتابه «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض» لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٨

- ذكر اختلاف الفرق والردُّ عليها:

أ ــ الردُّ على المجسِّمة والمشبِّهة.

ب ــ قضيَّة التحكيم.

جـ ــ الردُّ على القدريَّة.

د ــ الردُّ على المرجئة (قضيَّة الخلود، الرؤية، الاستواء، خلق القرآن).

هـ ــ الردُّ على الجبريَّة.

و ــ الردُّ على الصفريَّة (قضيَّة تشريك العاصي وقتله).

ز ــ الردُّ على الشكَّاك المنكرين للسنَّة.

- مسالك الدين الأربعة عند الإباضيَّة: الكتمان، الظهور، الدفاع، الشراء.

مصادر الكتاب:

الكتاب مليء بالاستشهاد بالآيات القرآنيَّة، وبعدد كبير من الأحاديث والآثار.

- عدد الآيات القُرآنِيَّة (ما بين آيَة كاملة ومقطع منها. وسواء استشهد بها أو أدرجها في سياق الكلام) هو: 183. أي بمعدل أربع آيات لِكُلِّ صفحة، لنسخة تحوي 40 صفحة(1) مثلا.

- عدد الأحاديث والآثار يبلغ حوالي 130 نَصًّا. أي بمعدل أكثر من ثلاثة آثار لِكُلِّ صفحة، لنفس النسخة.

وليجمع أبو سهل هَذَا العدد الكبير من الأحاديث والآثار فلا بدَّ أن تكون له مصادر متعدِّدة للحديث، خاصَّةً التي تجمع الغثَّ والسمين، دون تمييز بين السقيم والسليم.

والملاحظ أَنَّ أغلب الأحاديث لم يسندها، ولم يحقِّق في صِحَّتها، وَهَذِهِ طريقة غالب المؤلفين في ذَلِكَ العصر، إن لم نقل كلهم.

هذا بالإضافة إلى بعض الأبيات الشعريَّة التي يمكن أن يكون قد استقاها مِمَّا بين يديه من كتب الأدب والشعر العربيِّ.

هذا وبعد اطِّلاعي السريع على مضمون الكتاب لم أجده يذكر غير ثلاثة عناوين، دون ذكر لمؤلِّفيها، وهي:

1) أدلَّة الموحِّدين: فبعد أن أورد الاستدلال بالجوهر والعرض عَلَى ضرورة حدوثهما قال: «ومن أراد حقيقة هذا فليطلبه في أدلَّة الموحِّدين في السفر الثالث»، وَلَم أقفْ بعدُ عَلَى كتاب سابق لأبي سهل بهذا العنوان، ونرجو مِمَّن له علم به أن يفيدنا، جازاه الله خيرا.

(1) - … وهي نسخة عشيرة آل خالد، ببني يسجن، رقم 164.

٨ / ١٦