الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣٨صديقنا الشيخ إبراهيم اطفيش ولهم كتب متداولة، وهم ينكرون على غيرهم أن يطلق عليهم اسم «الخوارج» ويقولون نحن فئة من المسلمين لنا آراؤنا وما ذهبنا إليه … » … [السيد قطب مجلة الشهاب المصرية، ع5، جمادة (1) 1367/ 11 مارس 1948 ص 63]
ب- مواقفه المشهودة:
1 - «ومن شدة حنقه على غلاة الاستعمار ما أظهره أمام المقيم العام الفرنسي (لوسيان سان)، وذلك أن المقيم أصدر قرارا يلغي معمل الشاشية التونسية، فقدم التونسيون وبعض أفراد الحزب الحر الدستوري الذي كان يتزعمه يومئذ الشيخ عبد العزيز الثعالبي بذلك شكوى، مضمونها أن إلغاء مصنع الشاشية يهدد الشهب التونسي بالقضاء على الشاشية لأنها من الصناعة المحلية، وبتشريد نحو أربعة عشر ألفا من العمال الذين يشتغلون بهذه الصناعة، فاحتفل التونسيون بذلك في مهرجان كبير، فلما مر المقيم بمحل جمال دكان معد لبيع الآثار القديمة أثناء تجواله، وكان أبو إسحاق جالسا أمام الباب فلم يأبه به، رغم الإشارات المتكررة من أصحاب النفوس الضعيفة يطلبون منه القيام للمقيم شأن كل الناس ولكنه يصمم على جلوسه ويقول «لا يجوز لمسلم أن يقوم لمشرك على جهة التعظيم»»
[الكاملي: سبيل الخلود ص 41 - 42]
2 - «أصدرت الإدارة الفرنسية ضده حكما إداريا بإبعاده من تونس ولكنها أسعفته بحق اختيار البلد، وأعطت له أجلا، فلما بلغ الأجل رجع