الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣ولم يذكر المؤرخون لمحمد بن أبي غسان ذكرا في نسبه غير ما وجد تاريخا لموت القاضي أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي انه مات يوم الأربعاء صحوة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة فصلى عليه الإمام محمد بن أبي غسان الخروصي فإن كان هذا المصلي هو الإمام المذكور فهو خر وصي ويحتمل شخص آخر، غير أن هذا الوقت فيما ذكره المؤرخون وقت إمامة محمد بن أبي غسان ثم ذكروا أن إمامة ابن أبي المعالي(1) كانت في سنة تسع وأربعين وخمسمائة وظهر بذلك أن المصلي غير الإمام أو أنه كان إماما فعزل(2) . وفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة من ربيع الأخر ليلة الجمعة مات عثمان بن موسى(3) ، وخالفه أهل العقر(4)(5)
(1) _ هو الإمام موسى بن أبي المعالي، عاش في القرن السادس الهجري، وهو أحد ثلاثة أئمة تمت مبايعتهم في النصف الثاني من القرن السادس الهجري، وقد قتل بالطّّوّ قرب عقبة بوه، دليل أعلام عمان، ص155.
(2) _ تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان: نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، مكتبة الاستقامة ج 1، ص(341 ـــ 344) بتصرف.
(3) _ هو واحد من علماء القرنيين الخامس والسادس الهجريين، وعاصر العلامة محمد الكندي صاحب "بيان الشرع"، وقد أدرك من الأئمة الإمام خنبش بن محمد 535هـ، من آثاره كتاب "النيف" في الأحكام توفي سنة536هـ، بيان الشرع: الكندي، ج5، ص189، إتحاف الأعيان: البطاشي، ج1، ص246.
(4) _ العقر حي من أحياء مدينة نزوى، الاهتداء: أحمد بن عبدالله الكندي، تحقيق سدة إسماعيل كاشف، وزارة التراث القومي والثقافة(1406هـ ــ 1985م)، ص182.
(5) _ تحفة الأعيان: مرجع سبق ذكره، ج 1، ص 344 بتصرف.