الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦بعدها نصب الإمام خنبش بن محمد بن هشام(1) في وقت تعدد فيه الأئمة وقام قادة القبائل بتكتل، كل مجموعه تقيم لها دولة يتقدمهم فيها إمام، في حين بدأ نجم سلاطين آل نبهان(2) في الظهور، وإلى جانب أخر من عمان لربما في الرستاق هنالك الملك محمد بن مالك الذي انتصر على الإمام موسى بن أبي المعالي في المعركة التي دارت بينهما ولم تذكر المصادر التاريخية أية نشاطات أو حوادث في عهد الإمام خنبش وتوفي الإمام يوم السبت لعشر خلت من جمادى الأولى سنة 510هـ، وكانت وفاته بنزوى ودفن في العتيق نعشي الطريق، وبايع المجتمعون من أهل العلم والرأي بعده ابنه محمد بن خنبش بن هشام(3) ،
(1) _ الإمام خنبش بن محمد بن هشام، عاش في القرن الخامس الهجري، وجرى للناس بموته مصيبة عظيمة. ولعل ذلك يعود إلى عدله وحسن سيرته. توفي بنزوى سنة 510هـ، ودفن عند مقبرة القاضي أبي بكر وولده أبي جابر، دليل أعلام عمان، مرجع سبق ذكره، ص 60.
(2) _ آل نبهان، قوم من العتيك، تولوا ملك عمان عهدا من الزمان. وكان لهم في عمان دولتان. قامت الأولى في أواخر القرن السادس الهجري، ثم أنحلت في أواخر القرن الثامن الهجري. وقامت الثانية سنة 964هـ، وانتهت عند ظهور الدولة اليعربية، في سنة 1024هـ، العنوان عن تاريخ عمان: السيابي، ص255.
(3) _ الإمام محمد بن خنبش بن هشام، عقدت له الإمامة يوم مات أبوه سنة 510هـ، عرف بعدله وحسن سيرته. استمر إلى أن توفي بنزوى سنة 557هـ / 1162 م، وقبره موجود إلى جانب قبر والده بنزوى، تحفة الأعيان: السالمي، ج 1، ص 355..