الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره ليحي العامري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠وتميزت تلك الحقبة من التاريخ في الحياة الإجتماعية والإقتصادية من جوانب كثيرة ترتبط معظمها بفئة الرقيق والجواري، وما جاء في بعض الصكوك عن الوصفاء ودورهم في الحياة اليومية، والأسماء المتداولة لدى عامة الناس أو فئة العبيد والجواري، وعادات الزواج ووسائل الزينة للمرآة والأطعمة والأشربة والمنشأت الاجتماعية العامة(1) .
كما اشتغل كثير من أهل عمان بالتجارة وكانوا على دراية تامة بالبحار(2) ، وكانت صحار من أهم المراكز التجارية ، كما تميزت الحياة الاقتصادية فيما يتعلق بوسائل الري كالآبار والأودية والأفلاج، من حيث أسماؤها وتكاليف إنشائها وصيانتها، وطرق إدارتها وتوزيع المياه على المنتفعين بها، وطرائق الزراعة والأدوات المستعملة آنذاك، وبعض المحاصيل التي كانت تنتج في عمان(3) .
وتذكر المصادر أن بعض النساء كن يمتلكن المال والثروة فقد ورد في بعض الفتاوى أن امرأة أشهدت في مرض زوجها بربع مالها ولم يكن ذلك وفاء منها لشئ عليها، وخلفت غنما وعبيدا وحبا وتمرا وأبنية كثيرة، فأقر الفقهاء وصيتها باستحقاق الرجل للربع من تركتها(4) .
(1) _ التأريخ الحضاري لعمان: علي حسن خميس، ص( ن) بتصرف.
(2) _ مروج الذهب ومعادن الجوهر: علي بن الحسين المسعودي، تحقيق محي الدين عبدالحميد، المكتبة العصريةـ بيروت (1407هـ ـــ 1997م)، ج1، ص(106ـــ 107).
(3) _ التأريخ الحضاري لعمان: علي حسن خميس، ص(ن ــــ س) بتصرف.
(4) _ المصنف: أحمد بن عبدالله الكندي، تحقيق عبد المنعم عامر وجاد الله أحمد، وزارة التراث القومي والثقافة(1404هـ ــ 1984م)، ج27، ص 114.