الشيخ بيّوض والعمل السياسي محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ بيّوض والعمل السياسي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

7 – ذكر ما تمخّض عليه هذا الاجتماع من قرارات ومواقف وتوزيع المهامّ.

8 – الخلاصة.

كما يجب توضيح دورك ودور الشّيخ بيّوض في هذا الاجتماع؛ لأنّ كلامك وحدك ليس بحجّة. فلابدّ من إضافة أسماء أشخاص وتصريحاتهم لتقوية وتزكية حجّتك، وخصوصًا وأنّك ذكرت أنّ هناك اجتماعًا، يدلُّ مفهومه على وجود جماعة.

ثمّ ما هي الصّفحة التي كشف فيها تقرير غرداية القليل من وثائق (الشّيخ بيّوض). أمّا الوثائق والصّور المستخرجة من أرشيف الجرائد الفرنسيّة وإدماجها في تقرير غرداية، فلا تعتبر مصدرًا موثوقًا به دائمًا. فهي في متناول الجميع، ووجودها لا ينكره أحد، إلاّ أنّ الصّورة وحدها لا تدلّ على الخيانة.

مثلا: هل نبني على ما ورد في خطاب الوالي العام سوستيل، الذي ألقاه بـ (واد سوف) يوم: 18/ 08/1955م، حين تأبين (21) حرْكيًّا، قتلوا في معركة مع المجاهدين بـ (سيدي عون) في 11 أوت 1955م، حيث أشار إلى أصل أولئك الحرْكة. (جريدة دبيش قسنطينة)؟

يتلبّس الشّخص بالخيانة في المواقف الآتيّة:

1 – هل دعا الشّيخ بيّوض إلى تكوين قوى محليّة ومسلّحة من الحرْكيّة أو القوميّة أو الدّفاع المدني لتحمل السّلاح في وجه الثّورة، في العمليّات الحربيّة، إلى جانب القوّات الاستعماريّة؟ هل طلب من فرنسا حراسة مسلّحة لتحميه وتحرسه؟

2 – هل أصدر فتوى أو فتاوى ضدّ المجاهدين، ينسب إليهم الإجرام والطّيش وقطع الطّرق؟ كما فعل ذلك قاضي (تنبوكتو) محمد محمود، بتاريخ: 24/ 10/1955م، عند مروره بقسنطينة، عائدًا من الحجّ؟

3 – هل أصدر بلاغًا ضدّ الثّورة والمجاهدين؟ ووزَّع من خلال الإذاعة والصّحافة، كما فعل ذلك الشّيخ بن طكّوك؛ مؤيّدًا فرنسا بتاريخ 1955م؟

4 – هل بعث برقيّة إلى الوالي العام؟ والسّلطة الفرنسيّة، يؤيّدها في مواقفها السّياسيّة والعسكريّة أثناء الثّورة المسلّحة، باسمه أو باسم سكّان غرداية؟

١٢٣ / ١٤١