الشيخ بيّوض والعمل السياسي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥5 – هل أصدر مقالاً أو مقالات في الصّحافة المكتوبة ضدّ الثّورة، ومؤيّدًا لفرنسا؟
6 – هل قام خطيبًا في اجتماع ما، أو مهرجان؛ مؤيّدًا لفرنسا ومنوّهًا بأساليبها ومواقفها ضدّ الثّورة؟
7 – هل سجّلتم عليه بعض الأعمال والنّشاطات، كتابيّة أو لفظيّة أثناء اجتماعات المجلس الجزائري، أو المجلس الاقتصادي بورقلة ضدّ الثّورة؟
8 – هل أدلى بتصريحات ضدّ الثّورة أثناء زيارة وزراء فرنسا إلى الصّحراء عند استقبالهم، كما ذكرتم في تقرير غرداية، ص: 18.
9 - هل صرّح لبعض وكالات الأنباء والصّحف المكتوبة بتمجيد فرنسا، وشتم المجاهدين والثّورة؟
10 - هل وجّه نداء للمواطنين، يدعوهم إلى الابتعاد عن المجاهدين والثّورة، والانتماء إلى فرنسا ومساندة القوى الفرنسيّة، دولة حقوق الإنسان، كما عبّر عنها بعض النوّاب في المجلس الجزائري.
إنّ الشّهادات التي صرّح بها الكثير من الإخوة المسؤولين في جميع المستويات، عن مواقف الشّيخ بيّوض لدليل قاطع على مواقفه النّزيهة تجاه الثّورة المسلّحة:
1 – برقيّة التّعزية التي بعث بها الأمين العام للحزب رئيس الجمهوريّة [الشّاذلي بن جديد] إلى عائلة الفقيد، دليل قاطع على حسن سلوكه وأعماله تجاه وطنه. فرئاسة الجمهوريّة تملك جميع المعلومات حول سلوك جميع الجزائريّين، ولا يمكن أن يبعث رئيس الجمهوريّة برقيّة التّعزية إلى خائن.
2 – أوفدت وزارة الشّؤون الدّينيّة وفدًا رسميًّا في تأبين جنازته.
3 - شهادة بن خدّة، عضو القيادة السّياسيّة في تحضير مؤتمر الصّومام، وعضو لجنة التّنسيق والتّنفيذ، ورئيس الحكومة الجزائريّة المؤقّتة.
4 – اتّصال الشّيخ بيّوض بالأخوين عبّان رمضان ويوسف بن خدّة، في ربيع 1956م، بحضور المناضلين: الشّيخ سليمان، ابن يوسف. وإسماعبل سماوي والحاج أيّوب إبراهيم وحجّاج موسى، بواسطة ربّاح الأخضر .. وهم كلّهم على قيد الحياة(1)
(1) - كلّهم انتقلوا إلى رحمة الله …