الشيخ بيّوض والعمل السياسي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦5 - اتّصال الأخ أحمد خبزي - الضّابط في جيش التّحرير - بالشّيخ بيّوض، بأمر من القائد الحوّاس وسي الحسين عبد السّلام، المعروف ببولحية، ونور الدّين منّاني، في آخر سنة 1955م. والمَهمّة التي قام بها أحمد خبزي. والحوار الذي دار بينه وبين الشّيخ بيّوض، والمَهمّة التي كلّفه بها مسجّلة في وثيقة مذّكرات أحمد خبزي. وحسبما ورد في مذكّراته أيضًا أنّ السّلاح الذي نقله من غرداية والقرارة في أوّل سنة 1956م إلى ناحية بسكرة. شارك في جمعه الشّيخ بيّوض، من عند المواطنين.
6 – الاتّصال الذي قام به الأخ خبزي محمد (ت 2012م) في آخر سنة 1956م بالشّيخ بيّوض، لمّا عيّن على هذه اامنطقة الأخ السّيّد جغابة محمد، المكلّف بهذه المنطقة ثوريًّا. إنّ عائلة خبزي من الرّجال الأوائل المبكّرين للثّورة، والذين ضحّوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الجهاد.
7 – اتّصال الأخ سي محمد اجغابة شخصيًّا بالشّيخ بيّوض ومعه جماعة من المناضلين أثناء تولية مسؤوليّة المنطقة.
8 – انضمام الشّيخ بيّوض لمجموعة (61) من النّوّاب (أعضاء في المجلس الجزائري)، الذين رفضوا الإصلاحات التي تنوي فرنسا إجراءها بالجزائر أثناء الثّورة، ورفض المساواة والاندماج، في لائحةٍ نشرت في 26/ 09/1955م. وتشتمل اللاّئحة - أيضًا - على ثلاث مطالب هامّة:
أ – الاعتراف بالشّخصيّة الجزائريّة من طرف السّلطة الفرنسيّة.
ب - توقيف العمليّات الحربيّةز
جـ - فتح باب المفاوضات مع المحاربين.
واللاّئحة المضادّة لها، نشرت في 28/ 09/1955م، بإمضاء الجماعة المضادّة لـ (61).
9 – اتّصال الشّيخ بيّوض ببعض المسؤولين في الثّورة بباتنة، في شهر جوان 1955م بمنزل سليمان بوعصابه محمد بن يحي وسي عمر بن الحاج إبراهيم [سليمان بوعصبانه] وهم اسعادة إبراهيم والواعي محمود ودردوري محمد الهاشمي.
10 - وقد تصدّى الشّيخ بيّوض – رحمه الله - بكلّ شجاعة وإيمان للخطّة الإجراميّة التي قام بها المصّاليّون عبر الوطن ضدّ التّجّار الميزابيّين، بتاريخ سبتمبر 1955م، ووزّعت مناشير تدعو إلى مقاطعتهم تجاريًّا، وأمروا بعض أعوانهم بالاعتداء على من يجدونه في دكّانه؛ برميه