الشيخ بيّوض والعمل السياسي محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ بيّوض والعمل السياسي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الجزائريّة، فهو أمين عام حزب الشّعب، وعضو القيادة السّياسيّة في تحضير مؤتمر الصّومام، وعضو لجنة التّنسيق والتّنفيذ، ورئيس الحكومة المؤقّتة.

3 ــ اتّصال الشّيخ بيّوض بالأخوين عبّان رمضان وابن يوسف، بن خدّة بحضور المناضلين الحاج أيّوب إبراهيم وحجّاج، بواسطة ربّاح الأخضر، وهم على قيد الحياة.(1)

4 ــ اتّصال الأخ أحمد خبزي بالشّيخ بيّوض، وهو ضابط في جيش التّحرير الوطني، والذي بعثه القائد العقيد الحوّاس، وكلّفه بتبليغ الثّورة إلى غرداية، وتكليف الشّيخ بيّوض إبراهيم بتعيين جماعة ليقوموا بتنظيم الخلايا للميزابيّين المنتشرين عبر أنحاء الوطن.

5 ــ اتّصال السّيّد جغابة محمد بالشّيخ بيّوض، لَّما كلّفه العقيد الحوّاس بتبليغ الثّورة إلى غرداية وضواحيها، وتمنراست.

6 ــ اتّصال الشّيخ بيّوض ببعض المسؤولين في الثّورة بباتنة، في شهر جوان 1955، بمنزل سليمان بوعصبانة عمر بن الحاج إبراهيم، وسليمان بوعصبانه محمد بن يحيى.

7 ــ اتّصال الشّيخ بيّوض ببعض المسؤولين في الثّورة بواسطة حمّو بن عبد الله في قسنطينة، وفي سطيف بفخّار داود، حول الحملة التي أقدم عليها المصّاليّون في شهر سبتمبر 1955، الموجّهة لمقاطعة التّجّار الميزابيّين.

8 ــ شهادة الإخوة من قيادة الولاية السّادسة، الذين أوفدتهم القيادة إلى منطقة ميزاب، وهم: أحمد طالبي، عبادو السّعيد، عثمان حمدي، رشيد الصّائم، وقد اتّصل بعضٌ منهم بالشّيخ بيوض اتّصالًا مباشرًا، وتحاوروا معه حول موضوع فصل الصّحراء عن الشّمال، وقد اقتنعوا بكلامه وبمواقفه، وتبيَّن لهم أنَّ موقفه سليم، فهو لم يوافق على ما طلبته فرنسا منه، كما لمسوا منه الصّراحة والعفّة، وتركوه ليواصل عمله لإقناع الجماعة الأخرى، مثل: أحمد التّيجاني، وحمزة بوباكر، على عدم الموافقة على مطالب فرنسا.

بعد كلِّ هذه الشّهادات والاعترافات يأتي رمضان ويقول: إنَّ الشّيخ بيّوض كان سلبيًّا في مواقفه، وأنه لم يُقدِّم للثّورة شيئًا يذكر، بل

(1) - ربّاح الأخضر توفي سنة 1989. كما توفيّ الآخرون أيضًا ..

٧٢ / ١٤١