الشيخ بيّوض والعمل السياسي محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ بيّوض والعمل السياسي

الجزء ١ · صفحة ٩٤

1964م، وانتهاء بسنة 1989م. قدّم أمثلة لما نال الشّيخ بيّوض من هذا الظّلم والتّعسّف ..

6 – نصّ المقال الذي صدر باللّغة الفرنسيّة، في جريدة المجاهد، عدد: 89، الصّادر يوم: 16/ 01/1962م. تحت عنوان، " مناورات في الصّحراء".

7 – وثائق تاريخيّة:

أ – صفحة بخطّ الشّيخ بيّوض، من مذكّرة: " أعمالي في الثّورة".

ب – صورة - بخطّ الشّيخ بيّوض – من الخطاب الذي ألقاه أمام لجنة الإصلاحات البرلمانيّة، في مارس 1951م.

جـ - رسالة الشّيخ ابن باديس – بخطّ يده – إلى الشّيخ بيّوض، لحضور اجتماع المجلس الإداري لجمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين، يوم: 04/ 07/1931م.

د – صورة تمثّل جانبًا من المظاهرة التي أعلن فيها سكّان وادي ميزاب رفضهم للمشروع الاستعماري، الهادف إلى فصل وادي ميزاب عن الجزائر. أخذت الصّورة في مدينة بريّان، في مارس 1952م.

هـ - شهادة السّيّد ابن يوسف، ابن خدّة في حقّ الشّيخ بيّوض، ومشاركته في الثّورة التّحريريّة. من بين ما جاء فيها: " … إنّ الشّيخ بيّوض إبراهيم قد وضع نفسه رهن إشارة جبهة التّحرير الوطني. طوال الحرب التّحريرية، كان الشّيخ بيّوض يعمل دومًا بجدٍّ وإصرار لوَحدة التّراب الوطني، رافضًا بذلك كلَّ محاولات فصل الصّحراء عن بقيّة الوطن.".

و – قرار وزارة التّربية والتّكوين بتسمية ثانويّة القرارة باسم الشّيخ بيّوض إبراهيم بن عمر، الذي ينتظر التّطبيق، نرجو أن لا يطول ذلك اليوم الذي ترفع فيه اللاّفتة، كما كان هو قد رفع من شأن وطنه، بأعماله ومواقفه المشرّفة له ..(1)

ما يمكن أن يخرج به القارئ المتأمّل الرّصين بعد قراءته المتأنّية لكتاب " أعمالي في الثّورة " نتائج كثيرة، منها ما يأتي:

1 – إنّ الكتاب كشف عن المضايقات التي كان يتعرّض لها الشّيخ

(1) - تحمل الآن الثّانويّة اسم العلاّمة الكبير المجاهد الشّيخ بيّوض إبراهيم بن عمر بيّوض .. وقد تمّت التّسميّة ورفع اللاّفتة فوق بوّابة المؤسّسة في عهدة الدّكتور الحاج سليمان شريف، كاتب الدّولة للتّربية والتّعليم في بداية التّسعينيّات من القرن العشرين ..

٩٣ / ١٤١