خلف بن سنان: حياته وشعره جمال بن مبارك بن الماس النوفلي

الشيخ خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

وللغافري حكم اكتسبها من عمق تجربته ، وطول خبرته ، ومعرفته بالإنسان وأحواله، وتقلبات الدهر وأزمانه، فمن حكمه رحمه الله :

هكذا قيل الولد بعض الأحايين كمد(1)

ويقول في عداوة الأقارب :

إن العدواة في الأقارب جوهر وبغيرهم عرض من الأعراض(2)

ويقول :

فما دواهي الفتى إلا معارفه ولا عقاربه إلا أقاربه(3)

ويقول في المشاورة :

شاور أخا العقل المجرب تأخذن منه رخيصا ما اشتراه بالغلا

لم يسفلن مشاور في أمره أهل البصائر والتجارب بل علا(4)

والغافري كثيرا ما يقتبس حكمه ومواعظه من القرآن الكريم والسنة النبوية كما في قوله:

هو الموت لو كنا ببرج مشيد … على شاهق وعر السبيل أتانا

سواء عليه من على ظهر سابق … ... ومن راكب بين الأنام أتانا(5)

فقد اقتبس هذا المعنى من قوله تعالى " وأينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة....."(6)

المبحث الثاني : المؤثرات في شعره

المطلب الأول :

القرآن الكريم

المطلب الثاني :

الحديث الشريف

المطلب الثالث :

الشعر العربي

المطلب الرابع :

النزعة التقليدية

المطلب الرابع :

النزعة التقليدية

المطلب الأول : القرآن الكريم

(1) المرجع السابق ـ ص207

(2) إيقاظ الوسنان ـ ص 207 . المعنى : أن العداوة أكثر ما تكون بين القارب فهي متأصلة بنهم .

(3) المرجع السابق ـ ص 207

(4) المرجع السابق ـ ص208 . وفي هذه الأبيات يدعو إلى الأخذ بالمشورة ممن له العقل فهو طريق مختصر للوصل إلى الحقيقة ، ولم يخب من شاور أهل البصائر أبدا .

(5) المرجع السابق ـ ص177 . المعنى : أن الموت سواء عليه الذي يسكن في برج شاهق ومن هو يركب الحمار .

(6) النساء ـ78

١٠٥ / ١٣٩