رسالة أبي كريمة في الزكاة لأبي عبيدة مسلم بن كريمة - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١القول في ذلك: أنَّه يضل ويفسق ويبرأ منه ويمنع من الحقوق وهذه شهادة الزور بعينها.
وأمَّا ما ذكرتم من رجلين ادَّعى أحدهما على الآخر وتجاحدا، أو يدعى أحدهما ويجحد الآخر، ثم تحالفا جميعاً أنَّ كل واحد منهما محق، هل يعطيان من الحقوق شيئًا؟ القول في ذلك: أنَّهما يعطيان.
وأمَّا ما ذكرتم من رجل شهد وحده على مسلم فيما يضلل به المشهود عليه؟ فالقول في ذلك: أنَّه إذا كانت الشهادة في القذف، والقذف ما ذكرت قبل هذه المسألة، حرم هو وأعطى المشهود عليه، وإن كانت الشهادة من غير هذا الوجه لم يحرما جميعاً.
وأمَّا ما سألتم عنه من رجل يشرب النبيذ حتى يسكر أو غيره من الأشربة المختمرة فسكر منها هل يعطى؟ فالقول في ذلك: أنَّ كل من سكر من هذه الأنبذة لم يعط، وهو فاسق حتى يتوب.
٢١ / ٢٦