الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢" و أقول أن الشيخ الفقيه سعيد بن بشير بن محمد الصبحي أنه شيخ زمانه وأنه أمين في فتياه مأمون من التحريف والتكاليف صادق المقال حسن الفعال ومن كذبه فهو الكاذب الفاسق ومن نسبه إلى غير الصدق فهو عندنا الضال المنافق وأني اشهد الله وملائكته ومن بلغه كتابي هذا أو سمع به أني داين لله تعالى بولاية الشيخ سعيد هذا وأسال الله له الجنة والنجاة من النار أقول بذلك حقا وصدقا لا كذبا وملقا وأقول إني لا أستغني عن سواله بالشرع ولا المصنف ولا غيرهما وأني محتاج إلى سؤاله وأني راد نفسي إلى ما يحبه مني ورادعها عما يكره مني…"(1)
الفصل الرابع: حياته العملية.
المبحث الأول: مواقفه السياسية.
لاشك أن للشيخ الصبحي موقفا سياسياً كبيرًا، وذلك لأنه كان مقربا ومحترما من قبل الأئمة الذين عاصرهم، وكانوا يقدرونه ويجلونه ويسمعون كلامه ويأخذون برأيه به من غير تردد، ويتبين لنا ذلك في كثير من الرسائل التي تعبِّر عن رأيه وقوله لذلك الشيء.
(1) الشيخ جاعد ـ منهاج العدل، الباب الأول في العلم وفضله ومدح أهله والقول في الفتيا ومسائل في الفتيا وما جاز أن يعمل به من الآثار وهو كتاب مخطوط غير مرقم وجدته عند الشيخ سالم بن حمد الحارثي ـ حفظه الله