الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٣لقد تجلى دور الشيخ الصبحي أولا عندما تولى الإمام سلطان بن سيف ابن سلطان بن سيف اليعربي الإمام عام (1123هجري)، فقد كتب الشيخ الصبحي كتابا يذكر أنه بايع الإمام بيعة الإمامة، ولكنه لم يحضرها وقال في كتابه : " وقال العبد الفقير سعيد بن بشير الصبحي : قد ألزمت نفسي ولاية هذا الإمام وطاعته مع ما صح معي وصحت عقدته على يد المسلمين وهو سلطان بن سيف بن سلطان ، والله أعلم أن إمامته في ظاهر الأمر أوجب من إمامة أبيه ؛ لأن المسلمين دخلوها وحكم التقية زال عنهم فيما بلغني ، وعندي أن طاعته لازمة جميع الرعية ، و ولايته لازمة جميع من صح معه صحة إمامته كان من رعيته أو من غيرها ، وقد قيل لي في حصن المسلمين بنزوى بحضرة المشايخ منهم ناصر بن خميس وناصر بن سليمان وسليمان بن محمد ودرويش وغيرهم من المسلمين : ما نقول في هذا الأمر؟ فكان جوابي أني قد ألزمت نفسي ولايته وطاعته، ودعوت إليها من أجابني، وقد افترقنا على أمر واضح نهار سابع وعشية تاسع وبكرة أثني عشر من شهر رمضان، وقد افترقنا على أمر صحيح في هذا المجلس وقد اتفقنا على إمامته بلا كراهية ولا تقية من الجميع ، وهذا يقتض جواز الدخول وتنفيذ الأحكام مع الأخذ والعطاء وجميع أمور المسلمين بعد التحديد منه وقبله فيه اختلاف لمن جاز له الدخول قبل(1) .
ومن هذه الرسائل التي أرسلت له، رسالة الإمام سيف بن سلطان
(1) السالمي- تحفة الأعيان- ج2، ص 110، 111.