الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: حياته وآثاره سيف بن خميس بن خلفان الشامسي

الشيخ سعيد بن بشير الصبحي حياته و آثاره لـ...؟؟ غير تام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

ا تدفنوه في بقيع رسول الله، ولا نترككم تصلون عليه) فقال أبو الجهم: (انطلقوا بنا إن لم نصل عليه فقد صلى الله عليه) فخرجوا ومعهم عائشة بنت عثمان معها مصباح في "حُقْ" حتى إذا أتوا به "حش كوكب" حفروا له حف(1) ثم قاموا يصلون عليه، وأمَّهم جبير بن مطعم، ثم دلُّوه في حفرته، فلما رأته ابنته صاحت، فقال ابن الزبير: (والله لئن لم تسكتي لأضربن الذي فيه عينيك) فدفنوه ولم يلحِّدوه باللبن، وحثوا عليه التراب حَثْواً . * فهل يمكن بعد ذلك أن نحكم بأن الذين قتلوه هم رعاع الناس، جاءوا شُذاذاً من الآفاق إلى المدينة المنورة، فاستطاعوا أن يحققوا مقصدهم وأن يصلوا إلى غايتهم، وأن يصدعوا الإسلام بقتل خليفته، مع عجز المهاجرين والأنصار عن الكف عنه، إن ذلك مما لا يقبله المنطق السليم. أقول: هذا هو موقف الإباضية الرسمي من عثمان رضي الله عنه، أما عن موقف الإباضية الحقيقي والذي ستجده في كتبهم فلا أقول إلا "حسبي الله ونعم الوكيل". وأرجو من المولى عز وجل أن يهب الرشد والهداية لإخواننا الإباضية الذين يبحثون عن الحق في هذه المسألة العقائدية المهمة، وأقول لهم هذا هو الموقف الرسمي للإباضية، وما خفي كان أعظم، ولذ(2) ليكم النجاة من هذه العقيدة الفاسدة التي تتهم عثمان رضي الله عنه بالخيانة العظمى، كما أرجو من الله العلي الوهاب أن يهدي الخليلي للحق والصواب. ملاحظة: فتوى الخليلي موجودة في موقع إباضية.نت حتى يستطيع الأباضية الباحثين عن الحق الرجوع إليها.

(1) السالمي، تحفة الأعيان، ج2، ص122

(2) سورة البقرة رقم الآية 253

٧ / ٦٧