الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي من خلال ندواته الفقهية وفتاواه لأحمد أوبكة
الجزء ١ · صفحة ٢٦فاللهم أرحم من علماء الإسلام من قضى نحبه واحفظ منهم من ينتظر. وأبق لأمة الإسلام من يحفظ لها أمر دينها، ويحسن لها أمر دنياها، اللهم ألهم المسلمين رشدهم، وقوعضدهم، وألهم علماءها الطرق السليمة في تبيان شريعتك غير مفرطين ولا مفرطين وغير متشددين ولا مداهنين، وألهم الصواب في حل مشاكل العصر ووفقهم إلى أحكام فيما استجد عليها يصدرونها وفق كتابك وسنة نبيك، وانصر المسلمين على من يريد بهم سوءا وعلى من يسعى لإفساد عليهم أمر دينهم، أولتضليلهم عن صراطك المستقيم. إنك نعم المولى ونعم النصير.
والحمد لله رب العالمين.
٢٦ / ٢٦