الشيخ عدون: رجل أخفاه التواضع جابر بن عبد الحميد باعمارة

الشيخ عدون رجل أخفاه التواضع

الجزء ١ · صفحة ٢

- كلمة مدير المدارس القرآنية بالعاصمة الأستاذ الحاج بكير بن يحي الشيخ بالحاج التي تمحورت حول قوله تعالى:"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.."، كما أبرز تفوّق مدرسة التّوفيق في مسابقة ما بين المدارس القرآنية بالعاصمة.

- كلمة رئيس بلدية سيدي امحمّد السيّد بوروينة مختار الذي كان من أبرز المساهمين في إنجاح هذا الحدث، أكّد فيها على اقتران انطلاقة المدرسة مع اندلاع الثورة التحريرية فاقترن جهاد العلم و القلم بالجهاد المسلّح، كما أثنى على الرّجل و تواضعه و ما حضوره اليوم لهذا المحفل إلاّ لرؤية وصاياه مجسّدة في الواقع و أنّ "ما توفيقي إلاّ بالله" كما عمل لترسيخ جزائرية الرّوح و إسلامية المنهج

و عربية اللسان.

- كلمة باسم مؤسس المدرسة قدّمها الشيخ دودو بانوح و تمحورت حول قوله صلّى الله عليه

و سلّم :"لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم"، كم شبّه صاحب الالتفاتة بالنّحلة "إن أكلت أكلت طيّبًا و إن وضعت طيّبًا و إن وقفت على عود نخل لم تكسره".

و كانت مفاجئة هذه الأمسية حضور الشيخ أحمد بن عمر أوبكّة الغائب بسبب كسر أصابه، و قد أبى إلاّ أن يشارك هذا المحفل بما حضّر للمناسبة فجاءت التكنولوجيا لتحقق أمله فتمّ عرض تسجيل له

و هو يلقي قصيده المنظوم بالمناسبة بتقنية الداتا شو « Data Show ».

ثمّ جاءت محاضرة الأستاذ محمّد بن أيوب صدقي التي كانت بعنوان "الدّور التربوي للمدارس الحرّة" استهلّها بصورة لنشأة المَحاضر و تطوّرها إلى أن أصبحت على صورتها الحالية و دورها في إرساء دعائم المجتمع الميزابي المسجدي، كما نوّه بصاحب الفضل المحتفى به اليوم الذي سخّر ماله و جهده لتأسيس مدرسة التوفيق فكان ممّن وقاهم الله شحّ أنفسهم.

بعد المحاضرة كنت لنا وقفة مع براعم مدرسة التّوفيق في نشاط ثقافي متنوّع. ثم أحيل الميكرفون للجمهور للاستفسار حول المحاضرة و تمحورت المداخلات حول:

٢ / ٥