الشيخ عدون رجل أخفاه التواضع
الجزء ١ · صفحة ٣دور المدرسة الحرّة المستقبلي
هل من طريق بين التربية القديمة القاسية و الحديثة الّلينة؟
الإرهاق في ازدواجية التعليم بين الحر و الرسمي الذي اعتبره الأستاذ غير صحيح بدليل الإحصائيات التي أثبتت أن المتفوّق في الحر غالبًا ما يكون متفوّقًا في الرّسمي.
حبّذا لو عمّمت فائدة التعليم الحر القرآني و الأصلي على مستوى التراب الوطني.
اختتام أعمال اليوم الأوّل على الساعة 20h20.
و كان اليوم الثاني أكثر كثافة حيث امتدّ نشاطه لمدّة 12 ساعة من الثامنة صباحًا إلى الثّامنة مساءً استهلّت بافتتاح المعرض للنّساء و بالموازاة انطلقت ندوة تناولت وقفة تاريخية عن المدرسة و مشاهد من مسيرة مؤسسها الحاج باعيسى وداود نشّطها نخبة من أساتذة و خرّيجي المدرسة، تلتها قراءات شعرية، ثمّ نشاط ثقافي أدبي لتلاميذ المدرسة. بعد استراحة قصيرة جاءت ندوة ثانية نشّطها الدكتور محمّد بن موسى بابا عمّي و الأستاذ بكير بن حمّودة الحاج سعيد و الأستاذ خالد بن إبراهيم اشقبقب ركّز فيها المتدخّلون على واقع و آفاق التعليم الحر أمام منظومة تربوية رسمية هشّة و غير مبنية حسب متطلّبات مجتمع جزائري مسلم و أصيل.
بعد بعض القراءات الشعرية من بعض الأساتذة اختتمت أشغال صبيحة اليوم الثاني.