الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٤

من هو الشيخ السالمي؟ في أيِّ الظروف عاش؟ وما هي مميِّزات حياته الشَّخصِيَّة وَالْعِلْمِيَّة؟

- من هم تلاميذ الشيخ؟ وما مكانتهم؟

- ما هو إنتاج السالميِّ الفكريُّ؟ وما قيمته العِلمِيَّة؟ وما موقعه في التراث الإِبَاضِيِّ بِخَاصَّةٍ، والإِسلاَمِيِّ بِعَامَّة؟ وما موقفه من تيَّارات التجديد والتقليد؟

- ما مفهومه للإصلاح؟ وما الأثر الذي تركه في المجتمع والسياسة؟ وما موقفه من نظام السلطنة؟ ومن الاحتلال الإنجليزيِّ؟

- ما علاقة السالميِّ بالحركات الإصلاحيَّة التي ظهرت في عصره في سائر الأقطار الإسلاَمِيَّة؟

- كيف نجح في استعادة حكم الإمامة بعمان، وتوحيد الشعب العمانيِّ، بعد أن فشلت المحاولات السابقة؟ وهل استفاد منها؟

- وأخيرا، ما منزلة الشيخ بين معارضيه ومؤيِّديه؟

ولحلِّ الإشكال لاَ بُدَّ من وضع فروض نختبرها بالفحص والدراسة، وقد أوجزناها في فرضيَّتين أساسيَّتين:

الفرضيَّة الأولى: إِنَّ الشيخ لم يكن يمتاز عن غيره من علماء عُمان بِأَيِّ مميِّزات خَاصَّة، ولم تكن المكانة التي نالها في نفوس العمانيِّين والإباضيِّين سوى اعتبارات شَخصِيَّة وغير موضوعيَّة.

الفرضيَّة الثانية: كان للشيخ السالميِّ دور كبير في الفكر والمجتمع والسياسة، وما تَمَّ إنجازه إِنَّمَا كان بفضل خصائص امتاز بها، في شخصيَّته، وفكره، وإصلاحه، وبفضل جهود كبيرة بذلها.

وتتفرَّع عن هاتين الفرضيَّتين فرضيَّات جزئيَّة كثيرة نلخِّصها في جانبين:

١٤ / ٥١١