الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

حاجة ماسَّة إِلىَ إعادة نظر، لأَنَّ بَعض ما صوِّر تصويرا دون تصحيح، أو طبع طبعا دون تحقيق، يحتوي عَلَى الأخطاء الشكليَّة، وَبَعضه عَلَى أخطاء عِلمِيَّة، وهي في جملتها قد تجني عَلَى قيمة الكِتَاب، وتنتقص منه، وَبَعض الأخطاء كما لا يخفى تشوِّه النصَّ تشويها تَامًّا، وقد تحرِّفه عن أصل فكرته إِلىَ فكرة مناقضة تماما … » (1).

وقد راعيتُ في القائمة الترتيب الموضوعيَّ، ثُمَّ أردفتها بقائمة أخرى مرتَّبة زمنيًّا قدر المستطاع، مستعينا عند الاقتضاء بالقرائن الممكنة، حين لا يذكر تاريخ التأليف، أو حين يهمله النسَّاخ، وَهَذَا لبيان الْمُتَقَدِّم والْمُتَأَخِّر من مُؤَلَّفَات السالمي، ولمساعدة الباحثين عَلَى معرفة ”الناسخ والمنسوخ“ من آرائه. وغرضي من كُلِّ هَذَا أن يكون العمل بيبليوغرافيًّا متكاملا.

ثانيا - قائمة تآليف السالمي:

أ - القوائم السابقة (2):

ذكَرَ أغلب المترجمين للشيخ السالمي قوائم لكثيرٍ من تآليفه، فمنهم من اقتصر عَلَى ذكر بَعض العناوين، ومنهم من أضاف إِلَيْهَا ذكر موضوعاتها (في الأصول، في الفقه … )، ومنهم من أورد تعريفا مختصرا لمضمونها (3).

(1) الدكتور محَمَّد صالح ناصر: تراثنا الإِسلاَمي والعصر، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، السيب، سلطنة عمان، الطبعة الأولى، 1415هـ/1995م، ص78.

(2) ينظر قوائم مُؤَلَّفَات السالمي في: أبو بشير: ترجمة السالمي (مخ)، ص14 - 18. أبو بشير: نهضة، ص128 - 129. مُقَدِّمَة أبي إسحاق لجوهر النظام، 1/”و-ز“. مُقَدِّمَة العبري للعقد الثمين، 1/ 8 - 9. مُقَدِّمَة محَمَّد إسماعيل لمعارج الآمال، 1/ 6 - 7. مُقَدِّمَة التنوخي لشرح الجامع الصحيح، 1/”ط-ك“. مُقَدِّمَة البطاشي للمشارق، ص”خ“. مُقَدِّمَة عميرة للمشارق، ط. بيروت، 1/ 29 - 38. مُقَدِّمَة العاني للمشارق، ط. دمشق، ص8. المرموري: السالمي المجتهد، قراءات، ص45 - 46. أطروحة الهاشمي، ص113 - 116. مُقَدِّمَة أبي غدَّة لجوابات السالمي، 1/ 10 - 13. مُقَدِّمَة عبد الرحمن السالمي لروض البيان، ص38 - 40. العزري: فكر السالمي، ص126 - 154.

(3) ينظر مثلا: مُقَدِّمَة البطاشي للمشارق، ص} خ}. مُقَدِّمَة عميرة للمشارق، ط. بيروت، 1/ 29 - 38. والواقع أَنَّ أغلب ما أورده هَذَا الأخير كان نقلا لفقرات من استهلال تلك الْمُؤَلَّفَات، ومن خواتمها، وليس تعريفا دقيقا لمضامينها، وتبيينا لمنهج الْمُؤَلِّف فيها.

١٦٦ / ٥١١