الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

المنظومة أبياتا، وَإِلىَ الشرح زيادات، ثُمَّ نقَّح الشرح، وشَرَح الأبيات المضافة، حَتَّى صار ــ كما يقول ــ «نظما محرَّرا، وشرحا مهذَّبا مختصرا» (1). واعتمد في الشرح أسلوبًا سهلا، ولم يوغل في المناقشات الكلاميَّة كما فعل في شرحه الثاني المطوَّل: ”المشارق“؛ لهذا يمكن القول: إِنَّ الشرح المختصر ”بهجة الأنوار“ يُنصح به الطلبة المبتدئون في التخصُّص الشرعي في المستوى الثانوي، بينما ”المشارق“ يوجَّه إِلىَ الطلبة الأكثر تخصُّصا في المستوى الجامعي.

- رسائل في الردِّ عَلَى نونية ابن النضر:

نُسبت إِلىَ ابن النضر (2) قصيدة نونيَّة فيها الردُّ والتشنيع عَلَى من يقول بخلق القُرْآن ــ وَهُوَ قول الإِبَاضِيَّة عُمُومًا ــ إِلاَّ أَنَّ السالميَّ أنكر أن تكون تلك النونيَّة من تأليف الإمام ابن النضر، فكتب في ذَلِكَ رسائل لم نطَّلع عليها، وَإِنَّمَا ذكرها السالميُّ في رسالته روض البيان إذ يقول: «وقد صدرت مِنَّا في إنكار نسبتها [أي النونيَّة] إليه رسائل، جعلها الله إِلىَ رضوانه من أعظم الوسائل» (3). وَلَعَلَّ من بينها ما نشره محقِّق روض البيان في ملاحق بِالكِتَابِ المذكور:

· الملحق الأَوَّل: رسالة في الردِّ عَلَى نونية ابن النضر من مجموعة ”رسائل نور الدين السالمي“ مخطوطة بمكتبة السالمي (4).

· الملحق الثاني: رسالة أخرى في الردِّ عَلَى نونية ابن النضر، نقلا من مجموع المناظيم للسالمي، مخطوط بمكتبة السالمي (5).

· الملحق الثالث: فتوى منقولة من جوابات الإمام السالمي (6).

·

(1) بهجة الأنوار، ص2 - 3.

(2) تقدمت ترجمته، ينظر: ص 109من البحث (هامش)

(3) السالمي: روض البيان، ص46.

(4) المرجع نفسه، ص153 - 157.

(5) المرجع نفسه، ص 158 - 165.

(6) المرجع نفسه، ص 166 - 167. وينظر: السالمي: جوابات، 6/ 247 - 249.

١٧٢ / ٥١١