الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

العقل الصحيح، وَمَعْنَى الاستواء، وخلق القُرْآن، والرؤية، وغير ذَلِكَ من مسائل الباب، والمناظرة ما زالت مخطوطة بمكتبة الإمام السالمي» (1).

- روض البيان عَلَى فيض المنان في الردِّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن (2):

نَظَم الشيخ سعيد بن حمد الراشدي (3) أرجوزة في الردِّ عَلَى من يقول بقدم القُرْآن، عارض بها النونيَّة المنسوبة إِلىَ ابن النضر، وتحتوي أرجوزة الراشدي عَلَى 106 بيت، سَمَّاهَا: ”فيض المنان في الردِّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن“، ثَمَّ وضع لها الشيخ السالميُّ شرحا سَمَّاهُ: ”روض البيان عَلَى فيض المنان في الردِّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن“.

ويتضمَّن الكِتَاب ما يأتي:

· نفي نسبة النونيَّة إِلىَ ابن النضر من حيث مناقضة أفكارها مع سائر الأفكار الواردة في مُؤَلَّفَات أخرى لابن النضر، ومن حيث تشنيعها وتفسيقها لمن يقول بخلق القُرْآن، وَهَذَا ليس من شيم ابن النضر مع القدريَّة والمشبِّهة فكيف بالإِبَاضِيَّة.

· أَدِلَّة القائلين بقدم القُرْآن وَأَدِلَّة القائلين بخلقه، بصورة مختصرة.

· عرض موجز عن تاريخ قَضِيَّة خلق القُرْآن.

· بيان أَدِلَّة الإِبَاضِيَّة عَلَى كون القُرْآن مخلوقا، ومناقشتها بإيراد الاعتراضات وأجوبتها، أي عَلَى صيغة مناظرة، موضِّحا رأي الإِبَاضِيَّة

·

(1) أطروحة الهاشمي، ص117.

(2) قام بتحقيق الكِتَاب عبد الرحمن بن سليمان السالمي، ونشره بسلطنة عُمان سنة 1415هـ/1995م، في 208ص من الحجم المتوسِّط. وذكر المحقِّق أربع نسخ مخطوطة لِلكِتَابِ كلُّها في مكتبة السالمي، بينما لا يذكر الحجِّي في فهرس مخطوطات نفس المكتبة غير نسخة واحدة، وَهَذَا مِمَّا يدفعنا إِلىَ التساؤل عن مدى دقَّة وشموليَّة عمل الحجِّي! رغم أَنَّ عمل هَذَا الأخير أحدث. ينظر: مُقَدِّمَة عبد الرحمن السالمي لروض البيان، ص21 - 22. الحجِّي: المخطوطات، ص258.

(3) تقدَّمت ترجمته ضمن تلاميذ الشيخ السالمي، ينظر: ص 149 - 150 من البحث.

١٧٤ / ٥١١