الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

وقد نالت هَذِهِ القصيدة شرحين:

- أحدهما للشيخ سليمان بن محَمَّد بن أحمد الكندي (1298 - 1337هـ/1881 - 1919م)، سَمَّاهُ: ”بداية الإمداد عَلَى غاية المراد في الاعتقاد“، نشرته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان (1).

- ثانيهما للشيخ أحمد بن حمد الخليلي (2)، وَهُوَ شرح مختصر، مرقون، د. ت، يقع في 48ص.

- قصيدة في نفي رؤية الله:

لم أعثر عَلَى نص هَذِهِ القصيدة، ولم يذكرها ــ حسب اطِّلاَعي ــ غير الخصيبي، إذ بعد أن أورد قصيدة للشاعر أبي مسلم الرواحي حول نفي رؤية الله قال: «وللشيخ العلاَّمة نور الدين مثلها عَلَى هَذَا المنوال» (3). ولم يفدنا بِشَيْءٍ حول عدد أبياتها ولا تفاصيل عن مضمونها.

(1) ثُمَّ قام الطالب حميد بن حمد بن سلطان الجحافي بتحقيقه في إطار بحث التخرُّج، بمعهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد بسلطنة عمان، د. ت، مخطوط يقع في 283ص. وذيَّله بملحق نقل فيه قصيدة للكندي ينتصر فيها للشيخ السالمي، ويجيب عَلَى من طعن فِيهِ وفي أصحابه.

(2) الشيخ أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر الخليلي: ولد يوم 12 رجب 1361هـ/ 27 يوليو 1942م بزنجبار، وأصله من بُهلاَ بعُمان. سليل أسرة عريقة في العلم والإمامة. وهبه الله ذاكرة قويَّة، فحفظ القرآن في التاسعة من عمره، نشأ عصاميًّا. لازم الشيخ عيسى بن سعيد الإسماعيلي (ت: 1426هـ/2005م)، وأخذ عن عدَّة مشايخ آخرين، منهم: أبو إسحاق إبراهيم اطفيَّش (ت: 1385هـ/1965م) أثناء إقامته بزنجبار. فرَّ من زنجبار مع عائلته بعد الانقلاب الشيوعي المشؤؤم ليلة 26 شعبان 1383هـ/12 يناير 1964م، ووصل مسقط يوم 19 جمادى الثانية 1384هـ، فصاحَبَ المفتي السابق للسلطنة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (ت: 1395هـ/1975م) لأكثر من عشر سنوات، فلمَّا توفِّي خلفه في منصب الإفتاء، ولا يزال إلى اليوم (1430هـ/2009م). من تآليفه: الحق الدامغ، جواهر التفسير، شرح منظومة غاية المراد، الإيلاء، زكاة الأنعام، الفتاوى، الدين والحياة، وله عدة أبحاث في الندوات الفقهية، وعدة محاضرات في شتى المناسبات. ينظر: الشيباني سلطان بن مبارك: قبسات من أنوار البدر الزاهر، الطبعة الأولى، نشر: الأجيال، سلطنة عُمان، طبع: مطابع الدار الهندسية، القاهرة، 1429هـ/2008م، 13 - 62.

(3) الخصيبي: شقائق، 2/ 355.

١٧٧ / ٥١١