السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩١تخصيص الجزء السابع من الجوابات للفهارس الفَنِّيَّة، وَهَذَا النوع من الفهارس قلَّما وجدناه في المطبوعات العمانيَّة عمومًا، فضلا عن تآليف السالمي. إِلاَّ أَنَّهَا ذات إيجابيَّات وسلبيَّات، فَأَمَّا الإيجابيَّات فتتمثَّل في اشتمالها عَلَى الفهارس الآتية:
· فهرس إجمالي للمواضيع مرتَّب ألفبائيًّا (آنية، آداب … أصول الدين، أصول الفقه … )
· فهرس موضوعي تفصيلي مرتَّب حسب الأجزاء والصفحات.
· فهرس تحليلي مرتَّب ألفبائيًّا حسب المصطلحات والمسائل الفرعيَّة.
· الفهارس الفَنِّيَّة المألوفة: الأعلام، الأماكن، المراجع، الفرق والقبائل، وأخيرا فهرس المصطلحات العمانيَّة مع شرحها باختصار، وَهَذَا الأخير مفيد لغير العمانيِّين.
أَمَّا الملاحظات السلبيَّة عَلَى الكِتَاب وفهارسه فهي:
· ترتيب الجوابات بقدر ما كان مفيدا للقارئ العادي الذي يتتبَّع الترتيب الموضوعي لِلكِتَابِ حسب أبواب الفقه، فَإِنَّهُ يمنع الباحثين من معرفة تَطَوُّر فكر السالمي، بمعرفة الْمُتَقَدِّم من آرائه والمتأخِّر منها، وبالتالي يمكِّننا من التعرُّف عَلَى مستقرِّ رأيه في أواخر أَيَّامه؛ ولو تُركت الفتاوى كما وُجدت مبعثرة موضوعيًّا، ولكنَّها مرتَّبة زمنيًّا، وعُوِّض ذَلِكَ بحسن الفهرسة وضبطها، إذن لاستفدنا خدمة كبرى لمعرفة تَطَوُّر فكره وتفاعله مع الأحداث والمحيط السياسيِّ والثقافيِّ، وكذا انشغالات المجتمع واهتماماته، والتيَّارات التي تتقاذفه بين فترة وأخرى.
· إِنَّ ترتيبه حسب كتب الفقه لم يتبع الطريقة المتعارف عَلَيْهَا، فَإِنَّ الغالب عَلَى العلماء أن يجعلوا أبواب التفسير ثُمَّ الحديث ثُمَّ أصول الدين ثُمَّ أصول الفقه قبل الفروع الفِقهِيَّة من العبادات (الطهارات، الأركان الخمسة … )، والمعاملات (النكاح، البيوع … ). أَمَّا أبو غدَّة فقد جعل ”أصول الدين ثُمَّ أصول الفقه ثُمَّ التفسير ثُمَّ الحديث“ بعد الفروع الفِقهِيَّة في آخر الجوابات، أي في الجزء السادس.
·