الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

القارئ من إصدار الحكم بنفسه، وَهَذِهِ الطريقة أكثر موضوعيَّة مِمَّا إذا اكتفى الباحث بالإحالة عَلَى المصادر، فَإِنَّ ذَلِكَ يكون مدعاة للشكِّ في فهم الباحث لتلك النصوص، وتوجيهها بما يخدم الهدف الذي يرمي إليه.

- المنهج الوصفي: استخدمته في عرض الأحداث التَّارِيخِيَّة، للوصول إِلىَ صورة متكاملة، بهدف الكشف عن مواطن الغموض، خُصُوصًا فيما يَتَعلَّقُ بعصر السالميِّ، وحياته الشَّخصِيَّة وَالْعِلْمِيَّة.

- المنهج الاستقرائي: وَذَلِكَ بتتبُّع كُلِّ ما توصَّلتُ إِلَيْهِ حول السالميِّ، وَبِخَاصَّةٍ ما يَتَعلَّقُ بتلاميذه وتآليفه، بمختلف نُسخها وطبعاتها، بغرض إعطاء الشيخ حقَّه، وإبراز إنتاجه وتحليله، والوصول إِلىَ صورة أقرب إِلىَ الكمال قدر المستطاع.

- المنهج التحليلي: لتحليل النصوص واستنطاقها، للخروج بالنتائج المتوصَّل إِلَيْهَا.

- المنهج المقارن: ونعني به مقارنة النصوص بعضها بِبَعْض، ومقارنة السالميِّ بمعاصريه من العلماء الإصلاحيِّين في العالم الإِسلاَمِيِّ، من حيث الشَّخصِيَّة والإنتاج والمواقف.

- المنهج النقدي: وهو محاولة عدم التسليم بِكُلِّ ما يطَّلع عَلَيْهِ الباحث من الوثائق، إذ لاَ بُدَّ من وضعها في ميزان النقد الخارجيِّ، والنقد الداخليِّ بصفة أخصَّ، معتمدا عَلَى القاعدة الشهيرة: «إن كنت ناقلا فالصحَّة، أو مدَّعيا فالدليل».

وَهَذِهِ ملاحظات مَنهَجِيَّة شكليَّة نودُّ التنبيه إليها، وهي:

- حرصا مِنَّا عَلَى الجدَّة، وَعَلَى الكشف عن جوانب غامضة في حياة السالميِّ، جعلنا نتتبَّع بَعض الجزئيَّات، والتي كانت أحيانا عَلَى حساب الاسترسال في الأفكار، والتوازن بين أجزاء البحث.

- اختصرنا عنوان أطروحة مبارك الهاشمي عند الإحالة عَلَيْهَا في ثنايا البحث من: «الإمام نور الدين السالمي وآراؤه في الإلهيات مع مقارنة ذَلِكَ بآراء المعتزلة والأشاعرة والسلف» إِلىَ: «أطروحة الهاشمي».

-

٢٢ / ٥١١