الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

وَالتَّربَوِيَّة … فالسالميُّ إذا حرَّض عَلَى نبذ الذلِّ والهوان، فَإِنَّهُ يربط ذَلِكَ بالمقصد الأسمى وَهُوَ خدمة الدين وعزَّة الإسلام، وبالعاقبة الحسنى وهي نيل الشهادة والفوز برضوان الله. ويرى أَنَّ أيَّ تصحيح للأوضاع لا يكون إِلاَّ بالتقوى، وهي رأس كُلِّ حكمة، وسرُّ النجاح والفلاح، سواء للراعي أم الرعيَّة، فهي تمنع صاحبها من الوقوع في المعاصي، من ظلم النفس أو الغير، أو الإفساد في الأَرض … وقد ربط القرآن الكريم كثيرا من الأوامر والنواهي بالتقوى، منها قَوله تَعَالىَ: ﴿ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ (المائدة: 8).

***************

٢٧٨ / ٥١١