السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠صاحب الحبِّ الصادق» (1)، ويقول له: «وأَمَّا الجوابُ فلو وجدتُ سؤالَك كُلَّ يوم لأجبتك لتزداد علما إِلىَ علمك … ولا أظنُّ أَنِّي يثقل عليَّ شَيْء في نفعك … وقد عزمتُ عَلَى أَنَّهُ إن جاءني سؤالكم أعجل بجوابه … ولكم الدعاء الصالح مِنِّي، وَلَعلَّهُ تظهر لك ثمرته … واعلم أَنِّي أريد أن تخبرني بِكُلِّ ما تحبُّه فأسعى فيه جهدي، ولا أملُّ منه … » (2). وكان موضوع المراسلات بين الشيخين والتي اطَّلَعنا عَلَيْهَا تحتوي عَلَى:
· إعجاب كلٍّ منهما بكتب الآخر، فكانا يتبادلان ما ينتجانه الأحدث فالأحدث، قال الشيخ اطفيَّش في رسالة مؤرَّخة في 9 رَمَضَان 1325هـ/16 أكتوبر 1907م: « … اعلم أَنِّي قد نشرت تآليفك كلَّها، وأمرت بمطالعتها، والعمل بما فيها، ولا يشكل شَيْء إِلاَّ بيَّنته لهم، حَتَّى يفهموه بفضل الله، وينقادوا، ويدركوه عَلَى قصدك من الوجه الحقِّ … وَإِنِّي مريد لنفعكم لو كان لي مال بمالي وبكتبي في كُلِّ فنٍّ» (3).
· أسئلة عقديَّة يطرحها الشيخان: السالميُّ وعيسى الحارثي يجيب عنها القطب (4).
· قضايا تَتَعَلَّقُ بمنهجيَّة التأليف (5).
· قضايا سِيَاسِيَّة يتساءل في بَعضها السالمي عن كَيفِيَّة التعامل مع السلطان وأنصاره (6).
· إفضاء كلٍّ منهما إِلىَ صاحبه بما يعانيه من ضائقة مالية، ومن معارضة اجتِمَاعِيَّة (7).
(1) المصدر نفسه، 1/ 89.
(2) المصدر نفسه، 1/ 6.
(3) المصدر نفسه، 1/ 5 - 7، 45. وينظر: نهضة، ص122.
(4) ينظر: كشف الكرب، 1/ 49، 53 - 55.
(5) ينظر: المصدر نفسه، 1/ 6، 92 - 95.
(6) ينظر: المصدر نفسه، 2/ 379.
(7) ينظر: المصدر نفسه، 1/ 6.