السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤العبرة في تلك المدارس بالقائمين بأمرها من تدريس وغيره، لا المؤسِّسين لها.
· الجهل بما في تلك المدارس من الكفريات أسلم من الاطِّلاَع عَلَيْها، خوف التأثُّر بها.
· محاولة النصارى إخراج المسلمين من دينهم إخراجا حقيقيًّا، بحيث يصير المتعلِّم فيها مسلما في الظاهر، محبًّا للنصارى في الباطن، بسبب ما تلقَّاه في صباه ــ طوال عِدَّة سنين وبصورة متكرِّرة ــ من روايات مشوِّقة (1) عن مشاهيرهم، ومنفِّرة عن الإِسلاَم وعظمائه.
· يستحيل أن ينفق النصارى الأموال الطائلة (2) لمدارسهم محبَّة وشفقة عَلَى أبناء المسلمين لتعليمهم، وَإِنَّمَا لغرس محبَّة النصارى في قلوب المتعلِّمين.
· سعي النصارى في غرس بذور الشكِّ في قلوب أبناء المسلمين، فيصبحون مذبذبين بين ذَلِكَ، لا هم نصارى ولا هم مسلمون، فيكونون أضرَّ عَلَى الإِسلاَم مِمَّا لو بدَّلوا دينهم صراحا.
· خطورة تعليم البنت في مدارس الراهبات، وهو أنجح وسيلة لمحاربة الإِسلاَم (3).
· ما يضيِّعه التلميذ من مبادئ الدين والشرف والغيرة لا يقابِل عَلَى الإطلاق بَعضَ ما اكتسبه من علوم ولغات؛ وهي لا تزيده رفعة ولا جاها ولا شرفا ولا مالا، إذ الواقع يثبت عكس ذَلِكَ، فكثيرٌ من المتعلِّمين فيها عاشوا فقراء، بينما كثير مِمَّن لم يَتَعَلَّموا فيها عاشوا أغنياء أعزَّاء.
· إِنَّ إدخال الأبناء في المدارس النصرانيَّة يتعلَّمون فيها الكفريَّات، ويلقِّنونها لمن يأتي بعدهم، يعدُّ سنَّة سَيِّئَة يتحمَّل أولياء التلاميذ وزرها ووزر من عمل بها إِلىَ يوم القيامة.
(1) ينظر بعض الأساليب المشوِّقة التي يستعملها المنصِّرون: شاتليه: الغارة على العالم الإسلامي، ص35 - 37.
(2) ينظر نماذج من أرقام النفقات عَلَى إرساليات التنصير: المصدر نفسه، ص67، 69، 123 - 146.
(3) ينظر: المصدر نفسه، ص 41 - 42.