الشيخ نور الدين السالمي: مجدِّد أمة ومحيي إمامة مصطفى بن محمد شريفي

السالمي مجدد أمة لمصطفى شريفي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

4. الاحترام والمناقشة العِلمِيَّة الرصينة عُمُومًا في تعامله مع رأي الآخر، وقد يحتدُّ النقاش ـ خاصَّة في قضايا أصول الدين ـ ليخرج إِلىَ الأسلوب الخطابيِّ القاسي أحيانا.

5. الاجتهاد وعدم التقليد، ولا فرق لديه بين عالم وآخر إِلاَّ بِقُوَّة الدَّلِيل والبرهان.

6. استخدام الشِّعر والنظم وسيلةً لنشر أفكاره، في بيئة تفتقر إِلىَ وسائل الإعلام الحديثة.

7. عدم الاستفادة من العلوم الحديثة في عصره، والاكتفاء بآراء القدامى، قد ينقضها العلم الحديث.

8. سلاسة أسلوبه، وسهولة معانيه، وتدرُّجه بساطة وعمقا، حسب مستوى القارئ الذي يوجِّه إِلَيْهِ مؤلَّفه.

9. الترتيب المنطقيُّ للأفكار والأبواب، الأمر الذي تفتقر إِلَيْهِ كثير من المُؤَلَّفَات العمانيَّة السابقة.

إِلىَ جانب دور السالميِّ في التأليف، كان له دور بارز في الإصلاح الدينيِّ والاجتماعيِّ، وقد تَمَثَّلَ فيما يأتي:

1. تشخيص الأوضاع السَّيِّئَة التي يَمُرُّ بها المجتمع، ودراسة أسباب فساد الرعيَّة، الذي أرجعه ـ في حلقة دائرية ـ إِلىَ فساد الحكم، وفساد الحكم أرجعه إِلىَ فساد الرعيَّة، ومهمَّة العلماء تتمثَّل في قطع هَذَا الدور بإصلاح الحاكم والمحكوم معا.

2. التوعية بضرورة بذل المجهود للتغيير، ونبذ روح التواكل، والاستكانة.

3. نفخ روح العودة إِلىَ الشريعة الإِسلاَمِيَّة وتعلُّم فنونها.

4. اتِّخَاذ موقف وسط عن التصوُّف، يجمع بين المدد الربَّانيِّ، والسعي الإِنسَانيِّ.

٤٢٨ / ٥١١